همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضةعن مثلها تَروي السيوفِ مضاءها
ولكم نهضت بِثقل أعباء العلىجَذلاً وعلمَّتــ الأسود إباها
واليوم في بغداد أصبح لاُوياًجِيدي وأتبع راغماً أُمراءها
لله نفسٌ لا يضام نزيلهاحتى تُزلزل في الورى غَبراءها
تأبى المذلةَ أو تسيلَ على الضُباصبراً فيكمَد عزُها أعداءها
وبرغم أنف المجد في الزوراء قدأمست يجاذِبها الجوَى أحشاءها
فَلوت الى موسى بن جعفر جيدهاوهو الظهيرُ لها على من ساءها
واليومَ أوقفها الرجاء ببقعةٍحَلَّت ملائكة السماء فِناءها
جار إبن قُيصر يا بن أحمد فانثنتتشكو إليه لو أجاب نداءها
هيهات ما كسرى وحقُك جابرٌكسراً إذا خَّيبت أنت رجاءها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.