شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُأم قبةٌ فيها البطين الأترعُ
إن لم تكن شمساً فقُبةُ من لهُرُدتّ وفيه قد دعاها يوشع
قد ودَّ عرشُ الله ينزل نحوهاأو إنها للعرشِ يوماً ترفع
هي كعبةٌ طافت ملائكة السَمافيها وفيها غابَ ليثٌ أروع
ما سَلَّ صارِمه بيوم كرِيهةٍإلا وفــــرَّ المــــوتُ وهــــو مــــروّع
فزَعَ القضاء غداةَ شمَّر للوغىوإليه من نُوبِ الزمان المفزع
سَل عنه آدمَ فهو يشهدُ أنهلولاه لم تكن الملائك تخضع
خرُسَ اللسانُ ولم أزل في حيرةٍوبمدحه لم أدر ماذا أصنع
لا العقلُ يدركه فأدركُ وصفهكلاّ ولا الأوهامُ فيه تطمع
مولاي قد قصر الثناءُ فلم أطقنظماً وإنك عن ثنائي أرفع
أنت الوجود وفيك قد وجد الورىولأنت منظر ربنا والمسمع
لمَ تجهل الاعداءُ حقَك لاَ ولاعرفت حقيقتك الخلائق أُجمع
قد أنكروا يومَ الغدير وإنهكالشمس في أفق السما يتشعشع
يا ليتَ شعري هل جرى قلم القضاإلا وما ضيه لأمرك طَيع
أم هل بذاك اللوح سرٌ مودعالاّ وعندك سرهُ المستودع
يا مُخرس الموت الزؤام لدى الوغىومُفرقّ الاحزاب حيث تجمعوا
لولاك لم تَقفُ العقولُ العشر فيدهشٍ ولم تزكُ الطباع الاربع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.