دامَ لك العزُّ برغم الحسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دامَ لك العزُّ برغم الحسوديا منعش الوفد ببذلٍ وجُود
بالعَدل قد طوقت جيد الوجودولم تَزل تَحلمُ حتى يعود
ذو الجهل مَوثوقاً بُشكر الحليمعزيزُ مصرٍ ما حوى بعضَ ما
حويتَ من مَجدٍ وعزٍ سماكفك يومَ البذل بحرٌ طما
وكم غدا الغيثُ الذي قد همىللناس يَروي عن نَداك العَميم
كم وافدٍ أنعشته بالنوالوفيكَ كم من عَثراتٍ تُقال
ومنكَ كم من همةٍ لا تزالتبدو فلو حاولت قلعَ الجبال
منها لأمست شمها كالرميملله حقاً لم تزل طائعا
وفي رضاه راغباً طامعافقمتَ إذ كنتَ له سامِعا
وبالتُقى شدتَ له جامِعاففُزتَ في غُفران ربٍ رحيم
على التقى أسس حتى سمافكبرت أملاكها في السَما
تم فقم وأعبد به مُسلماواســــتــــبــــشر اليومَ وارخ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.