دامَ لك العــزُّ بــرغــم الحـسـود
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دامَ لك العــزُّ بــرغــم الحـسـود — يـا مـنـعـش الوفـد بـبـذلٍ وجُـود
بـالعَـدل قـد طـوقت جيد الوجود — ولم تَــزل تَــحــلمُ حــتــى يـعـود
ذو الجهل مَوثوقاً بُشكر الحليم — عــزيـزُ مـصـرٍ مـا حـوى بـعـضَ مـا
حــويــتَ مــن مَــجــدٍ وعــزٍ ســمــا — كــفــك يــومَ البــذل بـحـرٌ طـمـا
وكـم غـدا الغـيـثُ الذي قد همى — للنـاس يَـروي عـن نَـداك العَميم
كــم وافــدٍ أنـعـشـتـه بـالنـوال — وفــيــكَ كــم مــن عَـثـراتٍ تُـقـال
ومــنــكَ كــم مـن هـمـةٍ لا تـزال — تـبـدو فـلو حـاولت قلعَ الجبال
مـنـهـا لأمـسـت شـمـهـا كالرميم — لله حـــقـــاً لم تـــزل طـــائعــا
وفــي رضــاه راغــبــاً طــامــعــا — فــقــمــتَ إذ كــنــتَ له ســامِـعـا
وبــالتُــقــى شــدتَ له جــامِــعــا — فــفُــزتَ فــي غُــفــران ربٍ رحـيـم
عــلى التــقــى أســس حـتـى سـمـا — فــكـبـرت أمـلاكـهـا فـي السَـمـا
تــم فــقــم وأعـبـد بـه مُـسـلمـا — واســــتــــبــــشـــر اليـــومَ وارخ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
- العميم: العَمِيمُ : كل ما اجتمع وكثر؛ أصابهم خير عميم.-: التام من كل شيء؛ امرأة عميمة، أي تامة القوام والخلق/ نخلة عميمة، أي طويلة.
- الوفد: وفد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً؛ قِيلَ: الوَفْدُ الرُّكبان المُكَرَّمُون. الأَصمعي: وفَدَ فُلَانٌ يَفِدُ وِفادةً إِذا خَرَجَ إِلى مَلِكٍ أَو أَمير. ابْنُ سِيدَهْ: وفَدَ …
- بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
- ببذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- بشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.