عــزمٌ يـضـيـقُ بـه الفـضـاء

الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــزمٌ يـضـيـقُ بـه الفـضـاء — ماضي الشِبا لولا القَضاء

مـا حـيِـلتـي وأراهُ يـجـري — عــكــس مـا يـهـوى العـلاء

ولربَّ عــــاتــــبــــةٍ عــــليَّ — وعـتـبـهـا فـي القـلب داء

شــبَّ الفــراقُ بــقــلبــهــا — نــاراً يـؤجـجـهـا البـكـاء

ريــعــت بــتــوديـعـي كـمـا — ريــعــت بــذي ســلمٍ ظـبـاء

مــــذعــــورةً بـــرزت بـــلا — سـتـرٍ فـجـلبـبـهـا الحـياء

كسفت بها الشمسُ المنيرةُ — فـي الضـحُـى لولا الخـباء

هـــنـــديــةُ الألحــاظ مــا — لجــريــحــهــا أبــداً دواء

قــالت فــدتـك النـفـس يـا — أمــلي وقــد قــلَّ الفــداء

حـتـى م تـطـوي البـيـد لا — رهــبٌ ثــنــاكَ ولا عــنــاء

أو مـا عـلمـت بـأنّ بينك و — الردى عـــــنـــــدي ســــواء

فــدعــوتُ كــفــى قــد أصــم — الســمــع مـن عـزمـي نـداء

ولقــد تــكــفَّلـ للمـفـاخـر — والعــلى فــيــمــا تــشــاء

للفـتـك قـد خُـلق الكـمـاة — وللخــبــا خــلقــت نــســاء

يــرضــى الهـوانَ سـواي لا — يـرضـى لي الضـيـمَ الاباء

وأنـا ابـنُ مـن خـلقت لهم — هـذي البـسـيـطـةُ والسـماء

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخباء: خبأ: خَبَأَ الشيءَ يَخْبَؤُه خَبْأً: سَتَرَه، وَمِنْهُ الخابِيةُ وَهِيَ الحُبُّ، أَصلها الْهَمْزَةُ، مِنْ خَبَأْتُ، إلَّا أَن الْعَرَبَ تَرَكَتْ هَمْزَةٌ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: تَرَكَتِ الْعَرَبُ الْهَمْزَ فِي أَخْبَيْتُ …
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • بتوديعي: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • بقلبها: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …
  • عكس: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ …
  • فجلببها: جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ جَلْبَبَةً :- ـه:ألبسه الجلبابَ؛ جلبب ابنه ليحميه من البرد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة