بدا فنمَّ عليه الضوءُ في الغلس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا فنمَّ عليه الضوءُ في الغلسفأسرع الخطو يخَشى يقظة الحرس
وراح يسحبُ أبرادَ العفاف وفيأبراده البيض لم تعلق يد الدَنس
فأيقظَ الحيّ إجهاشي عليه كماقد نفرَّ العيسَ لما مسهَّا نَفسي
تغُّضــ عيني وترنو خدَّه طمعاًبورده ثم تُغضي صُنع مُختلس
وينطقُ الدَمع في شَوقي اليه إذاشاهدتُه ولساني منه في خَرس
كأننيّ من بني ذُهلٍ اذا نَظرتعيني له وحَبيبي من بني عَبس
أفدي ظَبي بني الاتراك كم جرحتعيناهُ قلباً لأسد العُرب والفُرس
تلكَ النبالُ بعينيه تراشُ لناوذي حواجبُه فانظر لهن قسي
لقد عشقتُ بياضَ الشيب من شنببفيه والليل مما فيه من لَعَس
وهمتُ فيه فشبَّ الهمُ في كبديناراً كأن فؤادي كفَّ مُقتبس
ورحتُ أخبط قفرَ البيد مُدرعاًبالليل مُصطحباً للسف والترُس
سللتُ سيفي فظنَّ الليلُ قد كمنتفوارسُ الصبح في سَيفي وفي فرسي
أميمُ كفيِّ فان العذلَ قد كمنتسَمعي وللنُصح غَيري اليوم فالتمسي
جاءت تُسليِّ فؤادي بعد ما علقُتفيه المنونُ وأبدت نابَ مُفترس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.