مرَّ العشية من أمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرَّ العشية من أمرجَفنَ المتيم بالسَهر
نمَّ العذارُ بوجنتيهومن جَفاه ما اعتذر
وشَماتةُ العُذال بيمن صدِّه عندي أمر
يا حَيرةَ العُشاق منظبيٍ بعينيه حِور
عقدَ النطاق بحل عهدأخــــي وفــــاءٍ ما غدر
نشوانَ من خمر الدلاليبيتُ يهزء بالقمر
الله يــــا شركَ الهوىكم فيكَ من قلبٍ عثر
يا قلبُ صحَّ أخو الضناوصَحا العشية من سَكر
وإلى القيامَة لا تفيقُوأنت تصلى في سَقر
يا آسرينَ أبا الغَضاوالمطلقينَ أخا المطر
الله في كبدي الجَريحةفالهَوى فيها ظَفر
أنـــــا ذلك الصـــــبُ الذيلم يُنجه منكم حَذر
علقٌ باذيال الصَبابةماله عَنها مفر
يا سائقَ الأظعان إنأزمعتَ بالله السَفر
قف بي ولولوثَ الازارفربُما أقضى الوَطر
بوداع غصنٍ ما اقتطفتُمن الهِيام به ثَمر
وغزالِ أنسٍ قد أنستبــــحــــبُه دونَ البــــشــــر
فلكَم نظمتُ الشعر فيهوما نظمتُ سوى الدرُر
ظبيٌ من الأتراك لايَرجو فكاكاً من أسر
ما جئتُ أشكو عندَهإلا وأغضبَ أو نفر
فلا شكونَّكـ يا غريرُإلى ابن ذي الفضل الأغر
أحسين قد ذاب الفؤادبشوقِ ريمٍ ما هَجر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.