حاجبك الفتاك أم باتُر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حاجبك الفتاك أم باتُروطرفكَ السفاكُ أم ساحر
وقدك المياسُ أم ذابلٌيطعن قلباً ماله ناصِر
وطرفي السفاح أم مُزنةٌودمَعي المسفوح أم زاخر
ملكَّكـ الحسُن قلوبَ الورىفاعدل بحكم الحُبّ يا جائر
سعِّر فدتك النفُس نار الهوىإنيّ على حُكم الهوى صابر
يا نائمَ الليل هَنيئاً أهلتعلُم أني أرقٌ ساهر
لله يا ظَبي بَني التُرك قدكسرتَ قلباً ماله جَابر
والغوثُ إنيّ مسلمٌ مؤمنٌعذَّب قلبي خالُك الكافر
قد دقَّ طبلُ الرعد لمّا بدابينَ البرايا حسنُك الباهر
يا عجباً من صُنع ربِّ السَمافي الارض يَمشي قمرٌ زاهر
قد ملتُ إذ مالَ وفي راحَتيقلبٌ باجناح الهوى طائر
وشاعَ بين الناس حُبي لهحتى كأني مثلٌ سائر
يلومني العلجُ على حُبهوإنني اليومَ له عاذِر
هيهاتَ أن يسلوه قلبٌ بهمنه له عن هَجره زاجر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.