أسكانَ نجدٍ والنداءُ من الوَجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسكانَ نجدٍ والنداءُ من الوَجدأعيدوا سلامَ المستَهام على نَجد
أحّن عليلاً يا نسيمُ كانمَّاـتعاللتَ من شوقٍ الى ذلك الرِند
فان جزتَ في تلكَ الشعاب التي بهاأقام أخو غصن النقى أهيف القد
فقل للجُفون الناعِسات فديتهالقد باتَ جفنُ الصب في شرك السهد
علقتُ به والدار غيرُ بعيدةٍفما نلتُ لا والشوق إلا جوى الصد
ومن سَفه الاحلام أن تعد الجَوىبوصلٍ يُشفي القلبُ منه على البُعد
فتنشبُ بالعنقاء أظفار ظافرٍبها وتُريك الماء بالحجر الصَلد
وما أصدقَ الأحلامَ والليلُ مظلمٌوأكذبها ان أسفرَ الصبح بالوعد
فهل تنعشُ الايام قلبي بساعةٍخلت من رقيبٍ كامٍ لي في بردي
فأملؤ آفاقَ السماء بأنةٍأعلِّم فيها الناس ما زَجلُ الرعد
ولستُ بناسٍ يوم سيقت حُمولناوطوحَّ حادي العيس كالاسد الورد
حدا لا حَدا فيها وهن ذَواهلٌفذكَّرها قطع المفاوز بالوَخد
فمالت باعناقٍ وجَالت بناظرٍوأحشاؤها من لوعَة السَير في وقد
وحنَّتــ وأنتّ وانثنيتُ وراءهاأحنّ ولا غنيى الحنينُ ولا يجدي
تركتُ فؤادي يا ين ودي رهينةًلدى من يُريك الموت أدنى من الرد
وجئت بجسمٍ ناحلٍ يحمل الضَنايقوم باعباه فيكبُو على الخد
وأعظم ما لاقيتُ قولَ معنّشفيصبوتَ إليه سهوتَ عن المجد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.