لكَ الله يا قلبي غرامٌ وهجرانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الله يا قلبي غرامٌ وهجرانُفذبُ كمداً إن الأحبة قد خانوا
تحنُّ إلى نعمانَ إذ أنت بالحمىوأين ظبا نعمانَ بل أين نعمان
فلو علموا يا صاحبَي بما بنالما رقدوا ليلاً وجَفني يَقظان
أضعتُ فؤادي يومَ حنَّتـ نياقهموسيقت حمولٌ نصبَ عيني وأظعان
وساروا وفي قَلبي الأسير لديهمُشواظٌ من الأشجان والدمَع هتان
كبوتُ على وجَهي وقد رمت نهضةًكأني من خَمر الصبابة نشوان
فما قمتُ الا والربوع خليةٌوليسَ بها من جِيرة الحى سُكان
فقلتُ لصحبي أين ضلَّت بدوُرناوأين غُصون البان قالوا لقد بانوا
فيا صاحبي ما بعد نَعمان منزلٌيَروق ولا بعد الأحبَّةــ جيران
تُغازلنا الغزلانُ فيه وتنثَنيعَلينا على رغم الحَواسد أغصان
سَقى الله نعمانَ الأراك فما بهسوى خَنث الأعطاف والطرفِ كسلان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.