بلغتَ الحُجون وكثبانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلغتَ الحُجون وكثبانهافحيي الحُجون وسكَّانها
وعن مُهجة الصَّب فاسأل بهاخَبيراً تملك جثمانَها
وقف ناشداً بينَ تلك الرُبىعن الجيرة الغرِّ جيرانَها
كرامٌ تأجج ليلَ النَوىبَقلب المحبين نيرانَها
فهل عائدٌ ليلنا بالحُجونوقد بتُّ أقنصُ غزلانَها
وباتَت تُنادمُني غادةٌمن الريق تُسكر نِدمانَها
أسلىِّ فُؤادي عن حُبِّهاوتأبى الصبَابةُ سُلوانَها
فهل ثائرٌ لي من أسرتييُطالب بالروح أجفانَها
وظمآنةُ الكشح بأعطَافهافتفضحُ باللين أغصانَها
وتُنسيك بابلَ مهما رنتوتَسحر باللحظ كُهانَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.