حيّاكَ جفني بسَفح الدمع يا طللُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيّاكَ جفني بسَفح الدمع يا طللُوعَنك للقلب في أشجانه شُغل
عراكَ ما قد عراني من جوىً وضنىًوفيَّ ما فيك من شوقٍ لمن رَحلوا
لا أبعدَ الله أحباباً لنا ظَعنواعني وعَنك وفي أرض الحمى نَزلوا
أرعاهم ان نأوا عَني وان قربواوان أقاموا على الهُجران أو وصلوا
يا راقدينَ بليلٍ بتُّ أقَطعهسُهداً وما عَثرت بالنوم لي مُقل
كم زفرةٍ لكم بينَ الضُلوع وفيالأحشاء شبت لها اي والهوى شعل
وعبرةٍ سَفحت في الخدِّ وهي دمٌوقد أبى الشوقُ أن تطفى بها الغلل
حيرانَ أقرع سِني بالأنامل لاصــــبــــرٌ لدي ولا بــــاللقــــا أمــــل
فالله يا ساكني أرض الغري بمنتناهَبت جسمَه الأسقامُ والعلل
ناءٍ تُنادمه الذكرى بقُربكمفينثَني وهو من ذكراكم ثَمل
واهي الِقوى لم يطق حمل الرداء وقدعجبتُ كيف لعبء الوجد يحتمل
يهِّزه الشوق إن ناحت على فننٍبنتُ الأراكة أو قد حنَّتـ الابل
يزُوره الطيف لكن ليسَ يدركهحتى يَدل عليه الوجد والوجل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.