بقية نفسٍ براها الأسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقية نفسٍ براها الأسىتردّد في جَسدٍ ناحِل
ولولا رجاءُ وصال الحَبيبلسالَت بمدمَعي السائل
أقولُ لها حينَ لجَّ الهوىبها هل أمنت من العَاذل
فقالت وما خوف لوم العذولاذا كان سهمُ النَوى قاتِلي
ومُحتجبٍ من قنا قدِّهوجَفنيه بالسَيف والذابل
ولولا فــــتُــــورة ألحــــاظِهلما عُرف السحرُ في بابل
بخيلٌ عليّ برد السلاموبالروُح أفديه من باخِل
يعلم جَفنيه سفكَ الِدماويجَحد قَتلي كالجاهل
وفي خدِّه من دمي شاهدٌوحَسبك من شاهدٍ عادل
ولمّا غرقتُ بيم الدمُوعولم يلُقني اليمُّ بالساحِل
علمتُ بأن الهوى مُتلفيوأيقنت أن النَوى قاتلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.