وعينيكَ ما للعين شيءٌ يَروقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وعينيكَ ما للعين شيءٌ يَروقهاسواكَ ولا للنَفس خلٌ يشوقها
فان لم تكن عيني فانَّكـ نُورهاوإن لم تكن نفسي فأنت شقيقها
وإن لم تكن شمسُ النهار فانهلخديك من شمس النهار شُروقها
وعَينك عينُ الريم لولا نبالَهاووفرتُك الرَقشاء لولا عَتيقها
ولستُ بذي علمٍ بوصَفك يا لمىفلا يعرفُ الصَهباء من لا يُذوقها
ولي كبدٌ حرى عليك من الظمايطولُ إذا ما شاهدتك خفوقها
وما بلَّ سيلُ الدَمع غُلتها التييزيد بهطال الدمُوع حَريقها
ولي زفرةٌ بين الضُلوع أجنُّهابرغمي وعلمي انني لا أطيقُها
وأعباء سقمي إي وشَوقي ثقيلةٌوأبحُر همي ليس ينجو غريقها
لقد نقضت عهد المودة صبوتيوعهدي ما بين العُهود وثيقها
لئن ضاع حقُّ الود بين ظبائهافصَّدت فما ضاعت لدي حقوقها
خليلي إنّ الركبَ أنجد فيهمُفاين ربي نجدٍ وأين طَريقُها
فقد باتَ في نَجدٍ فؤادي أسيرهاولكن دمعي في الربُوع طليقها
فمن مُبلغٌ سكان نجدٍ بأننيّعلى البُعد أو قُرب المراز مشوقها
ولستُ بناسٍ يوم نَعمان وَقفتيوسائقها بالرغم مني يَسوقها
فأنَّ فؤادي أنةً تَصدع الصَفاعشيَّةــ حنتّ للترحَّلــ نُوقها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.