سَـرت الظُـعـون فـشيعَّت كبدي
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَـرت الظُـعـون فـشيعَّت كبدي — تلكَ الظعونُ وقد وهي جلدي
وبـقـيـتُ أصـفـقُ راحـتي ولا — خـلفٌ سـوى الحَسرات والكمَد
وأكـفـكـف العـبرات وهي دمٌ — بـيـدٍ وأمـسـكُ مُهـجـتـي بَـيد
وأبـيـتُ محتضنَ الجوى قلقاً — أرعى النجومَ بعين ذِي رَمد
جــســدٌ بـلا روحٍ أقـامَ ولي — بـظـعـونـهـم روحٌ بـلا جَـسـد
ولكـم حَـبـسـتُ عـلى مُـعرسَّهم — نِـضـوي فـلم ابـصر سوى وتد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رمد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ …