تبعتُ هوى نفسي فاصبحتُ عاشقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبعتُ هوى نفسي فاصبحتُ عاشقاًفقامَ لحربي عاذلٌ ورقيب
فها أنا ذا بين العُذول وبينهاطريحٌ فهل لي بالحياة نَصيب
فنفسٌ أبت إلا الوصالَ وعاذلٌيلومُ ويأبى أن يزورَ حَبيب
فلله قلبٌ غادَرته يدُ الهوىجريحاً وما غيرُ الوصال طَبيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.