شيمةُ الظبي لفتةٌ ونفارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شيمةُ الظبي لفتةٌ ونفارُوالتَشاكي للعاشقين شِعار
فاعذراه يا صاحِبي بهَجريواعذرُاني إن خانني الاصطبار
إن للشَوق في فُؤادي جُرحاًماله إي وصَبوتي مِسبار
فَبنفسي وطارِفي وتَليديمَن عليه من النَسيم أغار
سلَّ في ناظِريه للفَتك عَضباًليس يُجي المشوق منه الحِذار
ولقــــد هــــزَّ قــــدَّه لطِــــعــــانيا لقومي فأين أين الفَرار
يا حَبيبي وما أُحيلي نِدائيبفَمي وهو في الحَشاشة نار
إنّ وعدَ الوصال منك سرابٌليسَ تُطفى به القُلوب الحِرار
أفيأساً بعيدُ مَطلك بالوعَدوعُــــذراً غــــداةَ نمَّ العَذار
طالَ عَتبي عليك لو يسمح الدهرُبوصلٍ تقضى به الأوطار
غَضب المجدُ إذ رضيتَ بذليِّبعدَ ما عزَّ في حِماي الجار
أظلمَ الأفقُ إذ هجرتَ بعَينيوبفودَّي قد أضاء النَهار
غَيرَّتني بحبِّكـ الناسُ طراًفكأنَّ الغرامَ والحبَّ عار
يا رجاء الوصال كذَّبك اليأسُويا قلبُ بانت الأسرار
فالى م أرعَى النُجومَ فهل لِيعندَ تلك النُجوم والشُهب ثار
بتُّ أرعى كواكباً كَمزاياباقر العِلم ما لهُّنـ انحصَار
يا ربيبَ الفخَار وهو نداءٌسيئ فيه العِدى وسرَّ الفخار
ما براكَ الآله الاّ ليَبرىفيكَ سقماً حارت به الأفكار
فيكَ يُشفى العَليل من كل داءٍإن أعانَ القضاءُ والأقدار
وابن سيناء دكَّ طود عُلاهإذ أنارت من فِكرك الأنوار
والاشاراتُ قد أشارت لَمعناكوأنــــت الذي إليــــه يُــــشــــار
خُلقت فيكَ عن عِداك مَزايافي فُؤاد الحَسود منها أوار
باتَ يرجو علاك من شأنه الخفضوقــــد حطَّ قدرَه المِقدار
خَطراتٌ قد أتعبَ الدهرُ فيهانفسَه دونَ نَيلها أخطار
كحُل عَينيه في نَعالك إن شاءشــــفــــاءً لهُن وهو غِبار
فليغضَّ الغداةَ حاسدُك الطرفففي الشَمس تخطفُ الأبصار
صاحَ دعني من حَاسدٍ قد كَستهحــــيــــنَ وازاهُ ذلةٌ وصِــــغــــار
وبشبلَيه قم فهني المعاليفَبعرسيهما لها استبشار
نَسج البشرُ والهنالك بُرداًليسَ يَبلى ما دامت الأعصار
قَصر النظمُ حين طلتَ ففي عَلياكطولٌ وفي المَديح اختصار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.