رقَّ طبعاً ولانَ عطفاً وقدّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقَّ طبعاً ولانَ عطفاً وقدّاوقسا قلبهُ فأصبحَ صلدا
ذو محياً ما قابلَ الشمسَ إلاّكان أبهى لدَى الانام وأهدى
حَسدته الشمسُ المنيرةُ يالهفيعليه فأذبلَت منه وردا
ورَنت خدَه بعين حسودٍفكَسته من سُمرة اللون بُردا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.