بقلبي نارٌ من غَرامي لها وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقلبي نارٌ من غَرامي لها وقديُسعِّرها وجدُ الأحبة والبُعد
أترجو شِفائي أو تأمِلّ سلوتيوعندي شوقٌ بعض أجناده الوجد
ءآخي ولا وعدُ الوصال بصادقٍولا ذمتي تُرعى ولا يحُفظ العهد
أحنُّ إلى أرض الغريّ وعندهاشِفائي وأبدي أنّ حاجَتنا نَجد
فان أنجدَ الاحبابُ فالقلبُ منجدٌوان أشاموا فالشامَ يا كبدي القصد
وماليَ في أرض الغري سوى رشاًلأعراقه كالشيح ينتسب الِرند
أفديه بالنفس التي هانَ قدرُهاعليه ولكن مِلؤ أحشائها حَمد
تخِّفــ عليّ الراسياتُ لنقل مايحَملني منه الصدودُ أو البُعد
وما سرَّ لا والشوق قَلبي بنظرةٍولا رقَّ لما رقَّ لي الحجرُ الصلد
فديتك كم أشكو فَتزداد قسوةًوتقسو فتزداد الصبابةُ والودّ
أحبُّكـــ حباً يَعلم الله أنهإلى الحشر لا يُرجى لسلوانه وَعد
أموتُ ولي يا للرجال بريقهحياةٌ ولكن دونَ رشَفته الكرد
ومن عَجب الايام ليثٌ مُقيدٌويرتَع أنى يشتهى الذئب والقرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.