أفي كل يومٍ صَبوةٌ تتجدّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كل يومٍ صَبوةٌ تتجدّدونارُ هوىً بينَ الجوانحَ تُوقد
أيقوى على الاشجان قلبٌ مقطعويا حبّذا لو أنه اليوم يُوجد
أسكانَ نجدٍ والِنداء من الجوىوحسبكم إن الجَوارح تَرعد
لويتُ بجيدي حينَ ناديت نحوَكمولي فوقَ أحشائي وما نَفعت يد
رقد تُم بليلٍ بتُّ فيه على الغَضاومن حِّر أشواقي أقومُ وأقعد
تأجُج نيرانَ الفراق مَدامعيفلا غُلتي تُطفى ولا الدمعُ يجمد
أحُّنـــــ ولا قـــــلبٌ لديّ ولا قــــوىًولا جلدٌ عندي ولا لي تَجّلد
لقد سئم العوادّ مني ومَلنّيطبيبي ورقَّ اليوم من كان يَحسد
ومارق من أهوى وقد ذاب لي الصفافيا قلَبه بالله هل أنت جَلمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.