ما بينَ هجركَ والعِتاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بينَ هجركَ والعِتابأفنيتُ أيامَ الشَباب
وصبغتُ بيضَ مفارقيسوداً لحُزني بالِخضاب
وبقيتُ أقرعُ بالأناملِيا ظبيَ التُرك نابي
أطيع حُلم الشيبِ أمأنفك عن جَهل التَصابي
لا والعُذيب وساكنيهومن بهم يحُلو عذابي
آليتُ لا أدع الصَبابةأو أوسدَّ في التُراب
فلا حبسنَ على الطُلولوأشكوَّن لهنَ ما بي
ولأسقينَّ الربعَ صفوَحشاشَة القَلب المُذاب
فاعقل قلوصي أيهاالحادي بها وأنخ رِكابي
وانشد فُؤاداً ضاعَ منيبين هاتيكَ الشِعاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.