آه مــن عـيـنٍ أعـانـت قـاتـلي

الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آه مــن عـيـنٍ أعـانـت قـاتـلي — ولقـتَـلي اليـوم كـانـت سَـببا

نــبــهـت قَـلبـي عـلى أشـواقـه — واسـتـمـالتَه لهـا حـتـى صَـبـا

وعــليــه اليــوم أضــت رُصــداً — لعَــذولي فـهـي بـعـض الرقُـبـا

ثــم ســالت كـيـف تُـطـفـي غـلةً — لم يـزدهـا الدمـعُ الا لهـبَا

فــكــأن المـاء أضـحـى حَـطـبـاً — لَسـعـيـر القـلب فـانـظر عجَبا

ورمـاهـا الشَـوق بـالسُهد فما — بَــرحــت عَـبـرى تـعـدُّ الشُهـبـا

يــا خَــليــلي بــاحــداقِ ظـبـىً — عَـرفـت أحـشـاءنـا فَـتك الضُبا

ومُـــحـــيــا ذلك البَــدر الذي — بـالمـحَاق البدرُ عنه احتجبا

وهــلالاً عــادَ مُــذ هــامَ بــه — ولقــد بـاتَ يُـعـانـي الوصَـبـا

حَـمـلَ الأشـجـانَ مثلي فانحنَى — ظـهـرهُ مـن ثَـقـلهـا واحدودبا

خـبـرا ريـمَ الحِـمـى عـن مُهجةٍ — مُــنــذ شــبَّ الوجــدُ مــا خَـبـا

ونـبـى عـضـبُ اصطباري عنه مذ — ضــرب الشـوقُ له فـيـهـا خِـبـا

واسألا عن قلبي العاني فَقد — ضـاعَ مـنـي بـين هاتيك الربى

حـمـلَ الشـوقَ وأعـبـاء الجـوَى — فـثـوَى بـيـن الثَـنـايـا وكَـبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • الضبا: ضبأ: ضَبَأَ بالأَرض يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً وضَبَأَ فِي الأَرض، وَهُوَ ضَبِيءٌ: لَطِئَ واخْتَبأَ، وَالْمَوْضِعُ: مَضْبَأٌ. وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ إِذَا لَزِقَ بالأَرض أَو بشجرة أَو استَتَر بالخَمَر لِيَخْتِلَ الصَيْد. وَ …
  • باحداق: [ح د ق]. (مصدر أحْدَقَ). 1. "حَاوَلُوا الإحْدَاقَ بهِ": مُحَاصَرَتَهُ، الإِحَاطَةَ بِهِ. 2. "إِحْدَاقُ النَّظَرِ في الصُّورَةِ": إمْعَانُ النَّظَرِ فِيهَا.
  • بالسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • بالمحاق: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة