يا سَيِّدَ الساداتِ عالي الجِناب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَيِّدَ الساداتِ عالي الجِنابعُد بي إلى رحبك خيرِ الرِحاب
إِن لَم يَكُن آنَ أَوانُ اللّقاوَالفَوز في لَثم زَكِيِّ التُراب
فَأذن بِفَتحِ القَلبِ عَلّي أَرىفيهِ محيّاك رَفيعَ الجناب
هذا الَّذي أَرجو وَفيهِ المُنىفَاِفتَح بَفَضلٍ منكَ لي خَيرَ باب
وَاِنظُر لِمضنىً شَفَّهـ بِالنَوىسقمٌ وَغمٌّ حسرَة وَاِكتِئاب
يا ربّ ما طالَ زَمانُ اللّقاإِذ مَرَّ بي كَالطَيفِ دونَ اِصطِحاب
وَاليَوم ما أَحوجني لِلّقامن بَعد ما لا قيتُ من اِغتِراب
وَمَن مُعيدٌ لي شَبابي الَّذيفَقدتهُ وهو أَعَزُّ الصِحاب
ضاقَت بِيَ الدُنيا عَلى وُسعِهافَمَن لِكَشفِ الضرّ بَعد العَذاب
سُبحانَك اللهمَّ حَقِّقـ رَجاراجيكَ في الدُنيا وَيَومَ الحِساب
وَأَحسِن العُقبى بِنَيل المُنىيا مَن لَهُ العُقبى وَحُسنُ المَآب
وَصلِّ يا رَبّ عَلى المُصطَفىوَالآلِ وَالأَصحابِ لُبِّ اللُباب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.