من لصبٍّ مهيَّمــ بِجنابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لصبٍّ مهيَّمــ بِجنابهوَهو كَالطَير في فَسيجِ رحابه
يَتَغَنّى بِاِسمِ الحَبيبِ المُفَدّىبَينَ سَفحِ الوادي وَبَينَ قبابه
في غِياضٍ مَحفوفَةٍ بِرِياضٍوَحِياضٍ طابَت بِطيبِ شَرابه
فَهناك العَيشُ الرَغيد المُرَجّىبَينَ غزلانِهِ وَبَينَ كِعابه
كُلّ حُلو الدَلالِ حُلو الثَناياكُلّ قَلبٍ يَصبو لَهُ باِنجِذابه
لَست أَدري وَقَد تَرَشَّفتُ مِنهُضَرباً ما رَشَفتُ أَم من رضابِه
يا لعين الزَرقاء يَطفو حُبابُ الكَأسِ مِنها خَمراً بِلطف حُبابِه
يا لَها طيبَةً بِأَحمد طابَتإي وَرَبّي روحي فِدى أَعتابه
لَيتَ لي كَالبُراق أَركَبُ مَتنَ البَرقِ مِنهُ حَتّى أَكون بِبابه
فَأَراني كَحاجِبٍ يَرتَضيهِقائِم بِالشُؤون في حُجّابه
وَأهيل الحِمى كَهالةِ بدر التتِمِّ في أُفقِهِ وَحولَ جنابه
يا بَني البَيت وَالحَطيم وَأَنوارِ المَقام الكَريم في مِحرابِه
لا يرعكم عَنهُ البعاد قَليلاًأَيُّ لَيث ما غابَ عَن حِصن غابه
أَي سَهم ما فارَقَ القَوس يَوماًوَحَسامٍ لَم يُنتَضى من قرابِه
أَي عادٍ في فرقَة الدَهر يَوماًبَعد أَسفار جدّكم وَاِغتِرابِه
هذِه سنَّةُ المَعالي أَلَسنانَنظُر البَدر سائِراً في قبابِه
قَد تُسامُ العُقودُ أَسوَأَ فَرطٍلِيُعاد النظامُ أَبهى مُشابِه
وَيحلُّ العناقُ وَهو شَهِيٌّلِمَزيد اِتّصاله وَاِقتِرابهِ
وَيُبين الظَمآنُ قَبل اِرتِواءٍمَع حبّ الوُرودِ كَأس شَرابِه
فَاِصبِروا صبر جدّكم لا يرُعكمما دَهى البَيت من عَظيم مُصابه
إِنّ من غيرَة الغَيور عَلى البَيتِ وَإِحــــسانِه وجود جنابِه
أَن يردَّ اِلتهاف مكّة وَالبَيت وَيَرثي لِحُزنِهِ وَاِكتِئابِه
وَيُجيبُ الدُعاءَ منّاً وَلُطفاًوَيُعيدُ الحَبيبَ من أَحبابِه
يا حَبيباً أَدناهُ مَولاهُ لَيل الوَصلِ في حَفل قربه وَخِطابِه
وَأَراهُ آيـــــــــاتِهِ بـــــــــل أَراهُذاته وَهو ما لَهُ من مُشابِه
من لِعَبدٍ مُستَضعَف في زَمانٍشِبهُ ذِئبٍ مكشّرٍ عن نابه
وَخطوب الزَمان تَترى لَدَيهِوَهو لِلَّهِ صابِرٌ بِاِحتِسابِه
وَلَهُ نِــــســــبَةٌ لِعلياك حقٌّلَو رَعى الناس منهُ حقّ اِنتِسابه
فَالفتوح الفتوح من كُلّ وَجهٍوَالقبول القَبول في اِستصوابِه
وَصَلاة المَولى عَلَيكَ توالىما تَوالى زَمانُنا في اِنقِلابه
وَعلى الآلِ وَالصَحابَةِ مِمَّنكُلّ شَيء مسطّرٌ في كتابِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.