روحي الفِدى لِحَبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحي الفِدى لِحَبيبيغوثي غِياثي طَبيبي
وَفى وأوفى نَصيبيمن كُلّ خيرٍ قَريبِ
أصل البَرايا اِبتِداءوَمُنتَهاها انِتهاء
حمداً لهُ وَثَناءأَبداه مبدي الغُيوبِ
طه النَبِيُّ المُطيّبوَهو الرَسول المقَرّب
وهو الحَبيب المُحَبَّبلكلّ عبدٍ مُنيبِ
خزانةُ الرحموتِفي الملك وَالمَلكوتِ
في قصّة العنكَبوتكِفايَةٌ لِلّبيب
طه البَعيثُ اللَيثُغوثٌ غياثٌ ليثُ
ما لي بسجني ليثُمن بعد وصل الحَبيبِ
بوجهِك الوهاجيا صاحِب المِعراج
عجِّلــ بِذا الإفراجيا فارج المَكروب
يا مصلحي وَنصوحيجِسمي فِداك وَروحي
هل من فُتوحٍ صَحيحبهِ تزاح كُروبي
أَنتَ الرَسول الناسِخرَفيعُ مجدِكَ باذِخ
وَطود جودِكَ شامِخجُد لي بِبُردٍ قَشيب
مَولايَ حقّق قصديوَأبدل بقُربك بُعدي
وَاِجعَل لحوضك وِرديوَاِطفِ بِذاك لَهيبي
مَن جهبذٌ وَمعاذبل منقذٌ وَملاذُ
وَبِذكره اِستلذاذُسِواك ظهرَ الغَريب
مفتاحَ بابِ اليَسارِخَيارَ كلّ الخَيارِ
جبراً لفرط اِنكِساريعلَيكَ جبرُ القُلوبِ
أَنتَ العَزيزُ الأَعزُّوَأَنتَ نعم الكنزُ
أعزّني إِذ تُعِزُّوَاِنظُر لِحالي الكَئيبِ
لأَنتَ تاجُ الرُؤوسِوَالسَعدُ ماحي النُحوسِ
بَل أَنتَ طيبُ النُفوسِفَقل لِنَفسيَ طيبي
يا عرشَ نورِ العُروشِولوحَ سرّ النُقوشِ
وَذا المحيّا البَشوشِستراً لكلّ عيوبي
أَنتَ الحَبيب الأَخصُّبَل الدَليلُ الأَنصّ
وَالخالِص المُختَصّبربِّكَ المُستَجيبِ
من فيضك المستفيضِأهدي إِلَيكَ قَريضي
أكرم بجاهٍ عريضجاه الحَسيب النَسيبِ
روحي لروح القِسطفــــدى لحــــلّ وَرَبــــطِ
حَديث فضلِك قرطيمنهُ أوفّي نَصيبي
يا حافِظاً محفوظوَواعِظاً موعوظُ
حلا ليَ التَقريظمن المجاب المُجيبِ
يا أكرَمُ الناس طبعاًوَأحسَن الكُلّ صُنعا
بَل أَعدل الرسل شَرعااِشفَع بكلّ ذُنوبي
أَنتَ الرَسول البَليغُبِما اِقتَضى التَبليغُ
فَاِرغَم حَسوداً يروغفي كلّ أَمرٍ مُريبِ
أَنتَ العَفيفُ الحَنيفُوَالعارِفُ المَعروفُ
وَمُـــــنـــــصِــــفٌ وَرؤوفكن بي رَؤوفاً حَبيبي
يا راكِباً لِلبُراقِيَرقى لِسَبعٍ طباقِ
متى يَكون اِختِراقيلكَ الفَلا بِرُكوبي
قَد طِرتُ شَوقاً إلَيكاوَالروح بَين يَدَيكا
منّي السَلام عَلَيكاطه طبيب القَلوبِ
أَنتَ الأَجَلّ الجَليلأَنتَ الخَليل الكَفيل
وَالواصِل المَوصولمن القَريب الرَقيب
قد زُرتَني في مَناميفَنِلتُ منكَ مَرامي
لا سيَّما بِالإِمامإِمامنا وَالخطيبِ
يا من إِلَيهِ دَعانيوَبِالهُدى قَد هَداني
صيّرتني في أَمانمن بعد خوف عَجيبٍ
بك المهيمنُ باهىخيرَ النبيّين جاها
فاِهنَأ بجاهكَ طهيا خَيرَ نَدبٍ قَريبِ
وَسيطَ عقدِ النُبُوَّهفَتى أهيل الفُتُوَّه
هَب لي بِفَضلِكَ قُوَّهلِخَطب يَومٍ عَصيبِ
يا أَعظَم الناس فَضلاًقَولاً وَفِعلاً وَعَقلا
خُذني إِلَيكَ وَإِلّاضُيِّعتُ في تَغريبِ
يا أَيُّهذا النَبيّعَلَيكَ صلّى العَليُّ
وَختمُها المسكيُّيُهدى لكلّ نَسيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٠ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.