عسى الأَيّامُ تجمَعُني بأختي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عسى الأَيّامُ تجمَعُني بأختيفَتاة الترك في هذي النَواحي
فَأعتبها على ما كان منهاوَعتبُ الحبِّ يُفضي لاِنتِصاحِ
أعاتِبها على التفريط مِنهابكرسيِّ الخلافةِ لِلوِقاحِ
أَما وَاللَهِ لو علِمت مكان الخِلافَةِ عنهُ زادَت بِالسِلاحِ
تراث محمّدٍ خير البَراياهدىً لِلنّاسِ من لِلشِّركِ ماحِ
وَحصنُ المُسلِمينَ وَأَيُّ حصنٍيُكافِحُ دونَهُ يومَ الكِفاحِ
لواءُ الحمدِ في الدُنيا لواهاوَفي الأُخرى لَواها بِاِصطِلاحي
فَما لِلمُسلِمينَ إِذاً سواهامــــنــــارٌ لِلصَّلاح وَلِلفَلاحِ
منار الحقّ في الإِسلامِ شرعٌمبينٌ جاءَ بِالحَقِّ الصُراحِ
عَسى الأَيّامُ تجمَعني بِأُختيوَتنصِف أُختَها ذات الوشاحِ
لَقَد كانَت لِسوريا جناحاًوَهي طير يطير بِلا جناحِ
لَها التاجُ المعلّى تاج ملكٍبِعُثمان المُفَدّى ذي الصَلاحِ
فَما زالَت بهِ الأَيّامُ حَتّىطوتهُ كَالسِجِلِّ بِلا اِفتِتاحِ
وَطاحَ الملكُ وا أَسَفي عَلَيهِتقلَّص ظلُّه بعد اِنفِساحِ
تناثَر عقدهُ بيد الأَعاديإذِ اِقتَسموه من كُلّ النَواحي
فَزانوا تاجَهُم بِالدُرِّ منهوَكان قلادةَ الغيدِ الملاحِ
أَلا لَو أَنصفت أُختي لشَحَّتوَبَعضُ الشُحِّ يُحمَد في الشِحاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.