مَلَكتَ بِالحُبِّ رقّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلَكتَ بِالحُبِّ رقّيفَلَن أَميلَ لِعتقِ
وَالحُبُّ أَفضَلُ شَيءٍلِمَــــن أَحــــبَّ بحقِّ
قَيَّدتَني بكَ فَضلاًفَرايَتي في خَفقِ
شِعاريَ الحبُّ دوماًوَتاجهُ في فرقي
فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبّي الهادي لِخَيرِ الطُرقِ
وَلَيسَ لِلخَلقِ أَمرٌفي أَيِّ أَمرٍ وَخلقِ
فَكلُّ حلٍّ وَعقدٍلهُ بِفَتقٍ وَرَتقِ
أَحاطَ في كلّ شَيءٍعِلماً بِغَربٍ وَشَرقِ
وَأَنتَ خيرُ حَبيبلهُ بِـــــوَجـــــهٍ أَحــــقِّ
أَعطاكَ مَولاكَ ما لَميُعطِ فَتىً في الخَلقِ
فَاِشفَع تشفَّعـ لَدَيهِبِرفعِ هذا الضيقِ
الحربُ دارَت رحاهاحماقَةً من حُمقِ
وَالناسُ غَرباً وَشَرقاًما بَينَ سحقٍ وَمَحقِ
وَبينَ حرقٍ وَغرقوَبَينَ خنقٍ وَشَنقِ
وَالمُلكُ لِلَّهِ دوماًيُحيي وَيُفني وَيُبقي
مَولايَ ما حالُ قَوميوَهم شَجىً في الخَلقِ
يشكونَ هوناً وَذُلّاًيَشكون ضيقَ الرِزقِ
هَل من أَمير عَلَيهِمهَل من إِمامٍ بِحقِّ
وَالغَرب ما زال يَطغىوَالشَرقُ في حالِ غَرقِ
وَكان ظَمآن يَأتيلِلشَرقِ إِذ يَستَسقي
فَالغَربُ صارَ أَميراًوَالشَرقُ في حال رقِّ
رُحماكَ ما حالُ مثليمَيتٌ بوجدٍ وَشوقِ
هل من حياةٍ فَأَحياحــــياةَ لطفٍ وَذوقِ
رُحماك رحماك فاِنظُرإِلَيَّ نَــــظــــرَة رفــــقِ
عَلَيكَ صَلّى إِلهيما قمتُ أَشدو كَوُرقِ
وَالآلِ وَالصَحبِ جَمعاًما زين شعري بنطقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.