يا حَبيب الإلهِ خيرَ حَبيبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حَبيب الإلهِ خيرَ حَبيبٍوَشَفيعٍ إِذا اِستَجار الأَنامُ
هذِهِ حالُنا وَكَم بِتُّ أَشكولَكَ قَومي كَما شَكا الأَقوامُ
أَغفِلوا الحَقَّ وهو حقٌّ صُراحٌفي فِلِسطين يومَ حَقَّ القيامُ
هادَنوا الخَصمَ مرَّةً بَعد أُخرىفي فِلِسطين يَومَ لِلحَربِ قاموا
فَاِستَعَدَّ الخَصمُ اللَدودُ لحربٍفَتَحوها وَالقَومُ قَومٌ نِيامُ
فَجَلاهُم عنها بِأَقرَبِ وقتٍفَاِستَحال الضُحى دجىً وَمُدَّ الظَلامُ
كَيفَ لا كَيفَ لا وَفي القُدسِ قُدسٌقَد تَعالى شَأن لَها وَمَقامُ
وَالنَبِيّون حَولَها وَلَديهاوَهُمُ المُصلِحون أَنّى أَقاموا
أَيَسوغُ اِستِهتارُ قَومٍ أَضاعوها وَمن بَعدِها تَضيع الشامُ
أَيَسوغُ اِستِسلامُنا لِلئامذَلَّ وَاللَهِ مَـــــن وَلَتـــــهُ اللِئامُ
أَيَسوغُ المَوتُ الزُؤام بِغَير الحقِّ طبعاً وَالمَوتُ موتٌ زُؤامُ
أَثقَلتنا الأَوزارُ عُرباً وَعجماًفَتَساوى الأَعرابُ وَالأَعجامُ
يا حَبيب الإلهِ اِشفَع تُشَفَّعوَمُحِبُّ الحَبيبِ لَيسَ يُضامُ
وَسلِ اللَه يَكشِف الكربَ عَنّاعلَّ يُجلى وَتَنمَحي الآثامُ
عَلَّ يَستَرجِع الجَميعُ فَلسطين فَفيها المُنى وَفيها المَرامُ
عَلّ ترضى وَاللَهُ يرضى بِهذاوَيَسودُ الإِسلامُ وَهو السَلامُ
وَصلاةُ المَولى لِعُلياكَ تُهدىوَذَويك الكِرامُ من لم يُضاموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.