سَلِّم أُمورك لِلحَكيم العالِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِّم أُمورك لِلحَكيم العالِمفَالدَهرُ بَين مُحارِبٍ وَمُسالِمِ
سَلِّم لِتَسلَم في الشُؤون جَميعِهاوَأرح فُؤادَك من جَميع العالَمِ
وَاِعلَم بِأَنّ الأَمر لَيسَ كَما تَشالِتَكون في الدارَين أَغنَم غانِمِ
ما كُلّ ما شاءِ العبادُ بِواقعٍبَل ما يَشاء اللَهُ أَحكم حاكِمِ
فَاِطرَب وَطِب وَاِنسَ الهُمومَ بِأَسرِهاإِن كُنتَ ذا لُبٍّ صَحيحٍ سالِمِ
فَالهَمّ سمٌّ لِاِبن آدمَ قاتِلٌإِنّ الهُمومَ تُزيل لبَّ الحازِمِ
لا يَنفَعُ التَدبيرُ عَبداً عاجِزاًوَاللَهُ بالتَدبير أَقوى قائِمِ
وَإِذا رَأَيت مُدبّراً مِن دونِهِفَاِترُكهُ تَبقَ في نَعيمٍ دائِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.