مُعجِزَةٌ لِلسَّيدِ الأعظَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُعجِزَةٌ لِلسَّيدِ الأعظَمِشَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عمي
شَهدتها في نفحةٍ نلتُهامنهُ وَفي نفثته في فَمي
كانَت لجُرحي بَلسَماً شافِياًوَهل لِذي جرح سِوى البَلسَمِ
وَفي دَمي البرءُ سَرى عاجِلاًلِلَّهِ من بُرءٍ سَرى في دَمي
روحٌ من اللَهِ بِروحي جرَتكَما جَرَت من قبل في آدمِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نعمةٍقَد ضاعَفَ اللَهُ بِها أَنعُمي
يا سَيّد الرُسل شفيع الوَرىشَفاعَةً بِالمُذنِب المجرمِ
وَأذنهُ إذ جاءَكَ يَبغي الحِمىإِذناً لِصبٍّ بِالحِمى مُغرَمِ
عَساهُ إن نالَ جوراً بهِنالَ المُنى حقّاً وَلم يُحرَمِ
حَسبي اِنكِساري وَفنائي بِكُمحَسبي بِباب اللَهِ أَن أَرتمي
وَصلَّ يا رَبّ عَلى أَحمد الهادي إلى منهجك الأَقومِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما أشرق الططرسُ وَلِلأَقلامِ قيل اِرقمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.