إلهي أَنتَ مَقصودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي أَنتَ مَقصوديإلهي أَنتَ مَعبودي
إلهي دُمتَ لي عَوناًفَعَونُ اللَهِ مَقصودي
إلهي هَل لما تَرضىسِوى حُبٍّ وَتَوحيدِ
إلهــــــي إِنَّنــــــي راضٍبِما تَرضى بِتَأكيدِ
فَجُد لي بِالرِضى كَرَماًفَجودُك غايَةُ الجودِ
وَبابُ اللَهِ مُلتَزَميمحمّدُ خَيرُ محمودِ
فَنيتُ بِهِ فَصِرتُ لذاكَمَفقودٍ وَمَوجودِ
أَأُحشَرُ تحتَ رايَتهُوَأَشهَدُ خيرَ مَشهودِ
وَكُلٌّ عِندَ من يَهوىبلا شَرطٍ وتَقييدِ
فَمن لِلبَدرِ يَجلوهُوَمن لِلياليَ السودِ
وَمن لِلكَسرِ يجبِرُهُبِفَضلٍ غير مَحدودِ
فَأَشهد من بَرى المَولىلِتَحميدٍ وَتَمجيدِ
محمّداً الَّذي لَولاهُ كلٌّ غيرُ مَوجودِ
عَلَيهِ صَلاةُ مَولانابِتَأييدٍ وَتَخليدِ
وَآلٍ ثُـــــمَّ أَصـــــحــــابٍكِرامٍ سادَةٍ صيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.