يــا جــوهــر البــدء ومــســك الخــتــام
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 134 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا جــوهــر البــدء ومــســك الخــتــام — يـــا أشـــرف الرســـل وخـــيــر الأنــام
يـــا مـــعـــدن الحـــســن وســر النــهــى — يــا نــســمــة الزهــر وزهــر الكــمــام
يـــا مـــدحــض المــحــل وغــيــث النــدى — يــا مــنــشــيـء الخـصـب وبـرء السـقـام
يـــا خـــيـــر مـــن زكـــى وداد العـــدا — ودان بـــــــالحـــــــج وصــــــلى وصــــــام
يـــا جـــوهـــرا قـــد عــز عــن قــســمــة — والفـــرد لا يـــعـــرف بـــالإنــقــســام
أنــــت الذي فـــوق البـــراق أرتـــقـــى — إذ قــــاده جــــبــــريــــله بـــالزمـــام
أنـــت الذي بـــالفــتــح والنــصــر قــد — حــــلاك مــــولاك الكــــريـــم الســـلام
أنــــت الذي لاذت بــــك الأنــــبـــيـــا — والرســـل والأمـــلاك يـــوم القـــيــام
أنـــت الذي أضـــحـــى بـــك الإقـــتـــدا — أنـــت الذي أمـــســى بــك الإعــتــصــام
أنــــــــت الذي رق عـــــــليـــــــك اللوا — وامـــتـــزت بـــالحـــوض وعــز المــقــام
أنــت الشــفــيــع المــرتــضــى يــوم لا — تـــغـــنــي نــفــوس عــن نــفــوس تــضــام
أنـــت الذي قـــمـــت بـــمــعــنــى الورى — إذ كــنــت فـي التـكـويـن أصـل المـرام
أنــــت الذي ســــدت جــــمــــيــــع الورى — إذ كـنـت في حال المخرج مغني القوام
وامــــتــــزت يــــوم الســــت عـــم دعـــا — إذ كـــنـــت عــقــد وســط ذاك النــظــام
وقــــدمــــتــــك الرســــل فــــي مـــوكـــب — مــســتــشــرق الوضــع فــكــنــت الإمــام
وفـــقـــت بـــالاســـرا ونــيــل المــنــى — ونــــصــــرة الريــــح وظــــل الغـــمـــام
والإنـــــس والأمـــــلاك والجــــن قــــد — نـــادوك يـــا داعـــي بـــأحـــلى كـــلام
والنـــبـــت والأحـــجـــار والوحــش قــد — حـــيـــوه يـــا هـــادي بـــأزكـــى ســلام
والبـــدر فـــي نــصــفــيــن قــد شــق إذ — رمـــت التـــحــدي حــيــث جــال الظــلام
والجــــذع إذ فــــارقــــتــــه حـــن مـــن — شــوق حــنــيــن البــكــر عـنـد الفـطـام
وســـبـــحـــت فـــي راحـــتـــيــك الحــصــى — وفـــي يـــديــك الجــدل أضــحــى حــســام
والغــــار لمـــا صـــرت فـــيـــه حـــمـــى — عـــليـــاك مــن كــيــد العــداة اللئام
وفـــيـــه حـــاكـــت عـــنـــكــبــوت كــمــا — أظــــــلّه الدوح وبــــــاض الحـــــمـــــام
والمــاء مــن بــيـن إصـبـعـيـك انـهـمـى — كــيــمــا بــقــي الاصــحـاب حـر الأوام
وقــد كــفــيــت الجــيــش لمــا اشــتـكـى — بـــــنـــــزر مـــــاء وصـــــواع طــــعــــام
وصــمــت فــي الرمــضــا وقــمــت الدجــى — فـــقـــمـــت بـــالخــدمــة أوفــى قــيــام
وراودتــــك الشــــم عــــن نـــفـــســـهـــا — فــلم تــرم عــن عــيــنــهــا مــا يــرام
ولو أردت ألقــــــــت لك الأرض مــــــــا — فــي بــطــنـهـا مـن كـنـز أهـل الحـطـام
لكــنــك اخــتــرك البــقــا لا الفــنــا — ولم تــــرم الا الخـــطـــيـــر المـــرام
أطــفــأت نــار الفــرس يــا مــصــطــفــى — مــــن بــــعــــدمــــا أوقـــدت ألف عـــام
ومـــــاء ســـــاوة غـــــاض لمـــــا بــــدت — أضـــواك وانـــزاحــت ديــاجــي الظــلام
وانــــشــــق إيــــوان المــــجـــوســـي إذ — شــيّــدت ركــن الديــن بــعــد انــهــدام
بـــــلمـــــســــك الحــــائل درت كــــمــــا — بــالمــســح قــد أنــبــتّ شــعـر الغـلام
وافـــــيـــــت والكــــفــــر له شــــوكــــة — صــالت بــهــا أيــدي الطـغـاة الطـعـام
فـــصـــال حـــزب الديـــن مـــن حـــيــنــه — ومـــال جـــيـــل الكـــفـــر للإنـــهــزام
وعـــــبـــــس الإشــــراك مــــن حــــزبــــه — وأظــهــر التــوحــيــد ثــغــر ابــتـسـام
وجــــئت بــــالذكـــر الحـــكـــيـــم الذي — آيـــتـــه قـــد أعـــجـــزت بـــاحــتــكــام
ذكـــر بـــعــيــد الشــأو دانــي الهــدى — مــســتــحــكـم المـعـنـى بـديـع النـظـام
أبــــان عـــمـــا يـــأت أو مـــا مـــضـــى — وبـــــيـــــن الحـــــل لنـــــا والحــــرام
لا تــــخــــلق الأزمــــان جــــلبـــابـــه — وكـــيـــف لا وهـــو القـــديــم الكــلام
أقــمــت فــي البــطــحــا مــقــامــا بــه — قــد زمــزم الشــادي ليــطـيـب المـقـام
وســـــرت للمـــــعــــراج فــــي مــــوكــــب — مــســتــعــظــم التــشــريـف والاحـتـشـام
وقــــدمــــتـــك الرســـل فـــي مـــحـــفـــل — مــســتــشــرق الوضــع فــكــنــت الإمــام
فـــإن أتـــوا مـــن قـــبــل لا غــرو إن — رش النــدى البــســتــان قـبـل الغـمـام
أو إن غــــدوا للكــــتـــب عـــنـــوانـــه — فــأنــت يــا مــخــتــار مــســك الخـتـام
أو صــــيــــروا كــــالزهــــر فــــي دارة — فـــأنـــت فـــي الدارة بـــدر التــمــام
وكـــلهـــم مـــنـــك اســتــمــدوا الهــدى — وعـــنـــك يــرون المــعــانــي الجــســام
نـــصـــرت بـــالرعـــب فـــاهـــلكـــت مـــن — نــاواك مــن بــعــد بــســيــف انــتـقـام
وكـــم كـــشــفــت الخــطــب يــوم الوغــى — لمــا اغــتــدى ليــلا بــضــرب الحـسـام
وكـــم بـــطــعــن الرمــح ســمــت العــدا — مـــا نـــولوه عـــنـــد رشـــق الســـهــام
وكـــم هـــزمـــت الكـــفــر فــي فــتــيــة — لولاك مــا انــقــادوا لديــن الســلام
هــم مــعــشــر فــي الســلم ســحــب وفــي — ليــل الوغــى شــهــب رمــت بــالحــمــام
ألبـــاذلوا الأنـــفـــس فـــي حـــب مـــن — جــــازاهــــم فـــضـــلا بـــدار الســـلام
هـــــم ســـــادة صـــــحـــــب ســــراة أولي — صـــيـــد دعـــاة الخـــيــر نــخــب كــرام
شـــــوس حـــــمـــــا شـــــم رؤوس تــــقــــى — زهــــر هــــدى غــــر نــــجــــوم عـــظـــام
مــن مــثــل شــيــخ الصــدق فــي هــديــه — أو مــثــل فــاروق المــعــالي الهـمـام
أو مـــثـــل ذي النــوريــن فــي صــبــره — أو مـــثـــل صــدر المــعــلوات الإمــام
أو مـــثـــل عـــمـــيـــه وســـبــطــيــه أو — كــــالآل أربــــاب الوفــــا والذمــــام
أو مـــثـــل بـــاقـــهــم وهــل هــم ســوى — زهـــر الديـــاجــي أو زهــور الكــمــام
مــن ذا يــضــاهــيــهــم ســنــا أو عــلا — مــن بــعــد مـا أمـسـوا بـدور التـمـام
أو مـــن يـــوفـــي مـــدحــهــم بــعــدمــا — حــــيــــاهــــم المــــولى بــــآي كــــرام
يــا كــم بــهــم أرغــمــت أنــفــا وقــد — كـــشـــفــت عــن ثــغــر تــواري اللثــام
وكـــم بـــتـــفـــل قـــد كـــفــيــت الأذى — وكــم بــنــفــث قــد شــفــيــت الســقــام
وكــــم أعــــدت المـــلح عـــذبـــا وكـــم — قــومــت مــعــوجــا قــســا فــاســتــقــام
وكــــنـــت لمـــا كـــنـــت فـــوق العـــلا — كـــقـــاب قـــوســـيــن أو أدنــى مــقــام
وحــــزت فــــخـــرا لم يـــحـــزه الســـوى — بـــالرؤيـــة الغـــرا وإلقـــا الكــلام
لولاك مــــا كــــانــــت ســــمـــاء ومـــا — لولاك مــــا كـــان الضـــيـــا الظـــلام
لولاك مــــا زان الســــمــــا انــــجــــم — لولاك مـــا أرســـى الوهـــاد الأكـــام
لولاك مـــا لاحـــت شـــمـــوس الضـــحـــى — لولاك مــــا ســـارت بـــدور التـــمـــام
لولاك لم تـــســـق البـــطـــاح الحــيــا — لولاك مـــا تـــنـــبـــت بـــطـــاح خــزام
لولاك مـــا مـــالت غـــصـــون النـــقـــا — لولاك مــا غــنــى عــليــهــا الحــمــام
لولاك مـــا افـــتـــرت ثـــغــور الربــا — لولاك مـــا صـــحـــت جـــســوم البــشــام
لولاك مـــا ابـــيــضــت وجــوه المــهــا — لولاك مـــا اســـودت عـــيـــون الريــام
لولاك مـــا شـــقـــت فـــيـــلاة الفـــلا — لولاك مـــا قـــاد المـــطـــايــا زمــام
لولاك لم يـــــتـــــســـــخـــــف جــــن ولم — يــــولد وليــــد بــــيــــن حـــام وســـام
لولاك لم يــــــــوجـــــــد وجـــــــود ولم — تــبــرز مـعـانـي الكـون بـعـد انـعـدام
لولاك لم تـــنـــطـــق بـــتــوحــيــد مــن — حـــيّـــاك يــا نــور الهــدى بــالســلام
لولاك مــــــا صــــــلى وزكـــــى امـــــرؤ — وفــي بــحــق الفــطــر بــعــد الصــيــام
لولاك مـــــا زار الورى طـــــيـــــبـــــة — لولاك مـــــا حـــــج الورى كــــل عــــام
يـــا نـــيـــر الأفـــق وكـــهـــف القــرى — ومـــنـــتــهــى الســؤل وعــيــن المــرام
أنـــت الذي أعـــطـــاك مـــولى العــطــا — شـــفـــاعـــة تـــشـــمـــل جــمــع الأنــام
فـــكـــن مــجــيــري يــا مــجــيــر الورى — مــــن مـــوقـــف ضـــنـــك ألد الخـــصـــاء
وأجــــزل ثــــوابـــي يـــا جـــواد وجـــد — فـــضـــلا فــإن الفــضــل شــأن الكــرام
فــــبــــامـــتـــداحـــي فـــيـــك لي ذمـــة — وأنـــت اوفـــى مـــن وفـــى بـــالذمـــام
وحــــق عــــيـــنـــيـــك ومـــا قـــد حـــوى — القـــــرآن مـــــن فـــــاء وصـــــاد ولام
لو كـــــانـــــت الأرضــــون والســــحــــب — والأفـــلاك أوراقـــا طـــوالا عـــظــام
والنـــبـــت أقـــلامـــا ومــا قــد جــرى — مــن كــل مــاء كــالمــحــاد اســتــقــام
وكــــل مــــا قــــد دب أو قــــد مـــشـــي — أو ســـار كـــتـــابـــا بـــطـــول الدوام
لمـــا حـــووا مـــعـــشـــار عـــشــر الذي — أوتــيــتــه عــن فــضــل مـجـرى الغـمـام
وكــيــف يــحــصــي العــد نــبــت الثــرى — والتـــرب والحـــصـــب وجـــنــس الهــوام
أو هــل يــوفــى الكــيــل بــحــرا طـمـى — أو هــل يــوفــي القــيـس مـسـح الظـلام
أو هـــل يـــوفـــي الحـــرب ســر العــلا — والســفــل او تــحـصـى مـعـانـي الكـلام
الأمــــر يــــا مـــن رام أن يـــحـــصـــه — صـــعـــب فـــدع بـــالله مـــا لا يـــرام
واجـــنـــح إلى العـــجـــز فــفــي طــيــه — ســــر بـــه تـــكـــفـــى أليـــم المـــلام
وهـــل يـــفـــي بـــالمــدح فــيــك امــرؤ — مــن بــعـد مـا انـثـنـى عـليـك السـلام
لكــــن تــــطــــفــــلت وشــــان الفـــتـــى — حـــفـــظ الطـــفـــيـــلي ويـــذل المــرام
وزاحـــــمـــــت وراد مـــــدح الحـــــيــــا — والمــنــهــل العــذب كــثــيــر الزحــام
يــا مــطــمــح الآمــال يــا مــجــتــبــي — والكـــون لم يـــبــؤز مــن الأنــعــدام
حــاشــاك فــي اليــقــظــة أن تــخــزنــي — مــن بــعـد مـا رحـبـت بـي فـي المـنـام
أو اشـــتـــكــي حــر الظــمــا بــعــدمــا — اســـقـــيـــتـــنـــي مـــاء يــروي الأوام
أو تـــحـــرق النــيــران جــســمــي وقــد — أدخــلتــنــي فــي الصــحـب دار السـلام
فــــلا تـــخـــيّـــب وأول مـــا ارتـــجـــي — مــن أنـعـم الداريـن يـا ابـن الكـرام
يـــــا رب يـــــا الله يــــا حــــيّ يــــا — قــيــوم يــا ذا العــفــو والإنــتـقـام
يـــــا خـــــالق الكـــــون بـــــلا صــــلة — يـــا دائم المـــلك بــغــيــر انــصــرام
يـــا بـــاســط الأرض وبــانــي الســمــا — يـــا مـــجـــري الري ومـــرســي الأكــام
يـــا مـــحـــصـــي الأنــفــاس يــا عــالم — الأســرار يــا بـاري البـرا والنـعـام
يـــا ســـامــع الأصــوات يــا مــن يــرى — وقــع دبــيــب النــمــل تــحــت الظــلام
يـــــا رازق الخـــــلق بــــلا حــــيــــلة — يـــا مـــالك الوحــش وكــافــي الهــوام
يــا مــنــعــش المــرضــى ومـولى الجـدا — يــا نــاشــر المــوتــى ومـحـي العـظـام
يـــا مـــن تـــعـــالى عــن شــريــك وعــن — اصــــل وفــــرع أو مـــنـــى أو مـــنـــام
يــا مــن ســمــى عـن جـسـم أو عـن حـجـى — أو شــــرب مــــاء أو ذواق الطــــعــــام
يـــا مـــن عــلا عــن كــيــف أو كــم أو — عـــن مـــشـــيـــة أو جــلســة أو قــيــام
يــا مــن يــجــيــب العـبـد مـهـمـا دعـا — في الطعن يا ذا الجود أو في القيام
أمــــنــــن بــــعــــود لحــــطــــيـــم بـــه — قـــد حـــطـــم الله الذنـــوب العــظــام
وزورة القـــــبـــــر الشـــــريـــــف الذي — فـــيـــه ثـــوى مـــن حــل أعــلى مــقــام
واحفظ قواي الخمس ما دمت في الدنيا — إلى أن يــــعــــتــــريـــنـــي الحـــمـــام
واغـــفـــر ذنــوبــي واوف ديــنــي وكــن — عــونــي إذا مــا صــرت تــحــت الرجــام
وكـــــف عـــــنـــــي كـــــل بـــــاغ وكـــــد — مـــن كـــادنـــي واكـــف شـــر الخـــصــام
إنــــي تــــحــــصّــــنــــت بــــطــــه ومــــن — يــــأوى له يـــخـــش ســـوء اهـــتـــضـــام
وقـــــد تـــــمـــــســـــكــــت بــــأذيــــاله — ومـــن بـــه اســـتـــمــســك أنــى يــضــام
يــا أمــة الهــادي المــفــدى ابـشـروا — بـــكـــونــكــم اتــبــاع خــيــر الأنــام
وليـــــكـــــف أن الله ســــبــــحــــانــــه — أثــنــى عــليــكــم بــالخــلال الوســام
إذ قــال كــنــتــم خــيــر فــيــلهــنـكـم — بــــالعـــز فـــي الداري والاحـــتـــرام
يــــا رب يـــا ســـلطـــان احـــم حـــمـــا — ة الديـــن مـــن اولاد ســـام وحـــمــام
وانـــصـــروا الإســـلام واحـــم الهــدى — بــالمــلك المــولى والإمــام الهـمـام
مــــــولاي عــــــثـــــمـــــان الولي الذي — أقــام ركــن الديــن حــتــى اســتــقــام
والطـــــف بـــــه واغـــــفـــــر له وأوله — مــنــك الأمــانــي والرضــا يــا ســلام
واحــفــظ ولي العــهــد كــهــف اليــتــا — مــى المــلك المــســعـود كـهـف الأيـام
واخـــتـــم له بـــالخـــيــر واغــفــر له — وانــحــه فــي الداريــن أســنــى مــرام
واغـــفـــر لأشـــيـــاخـــي وآبـــائي مــا — قــــد حــــمــــلوه مـــن ذنـــوب عـــظـــام
وهــب لجــمــيــع المــســلمــيــن الرضــا — وامــنــحــهــم مــنــك الجـد المـسـتـدام
واحـــســـن خــتــام ابــن الخــلوف الذي — بــــمـــدح طـــه رام حـــســـن الخـــتـــام
وصــــل يــــا رب عــــل المــــصــــطـــفـــى — مــا شــق نــحــر الصــبـح جـيـب الظـلام
والال والصــــحــــب وأتــــبــــاعــــهــــم — مـــا رش بـــرد الروض دمـــع الغـــمــام
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- الخصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
- القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- الكمام: الكِمَامُ والكِمَامَةُ : ما يُكَمُّ به فمُ البعير لئلاَّ يعضَّ أو يأكل، أو المخلاةُ تعلَّق على رأس الحصان.-: وعاءُ الطَّلْع في الزَّهر.-: غطاءُ الزهر.-: ما يضعه المتحاربون على أفواههم وأنوفهم اتِّقاءً للغازات السامَّة.
- بالحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
- بالزمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
- بالفتح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ …