أرى مستقبل الأيام أولى

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أرى مستقبل الأيام أولى» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى مستقبل الأيام أولى — بمَطْمَح من يحاول أن يسودا

فما بلغ المقاصد غيرُ ساع — يردّد في غدٍ نظراً سديدا

فَوَجِّه وجه عزمك نحو آت — ولا تَلفِت إلى الماضين جيدا

وهل أن كان حاضرنا شقيّاً — نسود بكون ماضينا سعيدا

تقدّم أيها العربيّ شوطاً — فإن أمامك العيش الرغيدا

وأسّس في بنائك كل مجدٍ — طريف واترك المجد التليدا

فشرّ العالمين ذوو خُمول — إذا فاخرتهم ذكروا الجدودا

وخير الناس ذو حسب قديمٍ — أقام لنفسه حسباً جديدا

تراه إذا ادعى في الناس فخراً — تقيم له مكارمُه الشهودا

فدعني والفخارَ بمجد قوم — مضى الزمن القديم بهم حميدا

قد ابتسمت وجوه الدهر بيضاً — لهم ورأيننا فعبسن سودا

وقد عهدوا لنا بتراث ملك — أضعنا في رعايته العهودا

وعاشوا سادة في كل أرض — وعشنا في مواطننا عبيدا

إذا ما الجهل خيّم في بلاد — رأيت اسودها مُسِخَت قرودا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
  • بمطمح: جمع: مَطَامِحُ . [ط م ح]. 1."بَعِيدُ الْمَطْمَحِ" : مَا يُطْمَحُ إِلَيْهِ، مَا يُرْغَبُ فِيهِ. 2."مَطْمَحُ الأَنْظَارِ" : مَا يَجْذِبُ إِلَيْهِ الأَنْظَارَ، مَرْكَزُ...
  • بنائك: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة