من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤاليعَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
بِتُّ من أَجل ما دَهى القَوم أبكيخيرَ حال حالَت لأَسوأ حالِ
أَنا صَبٌّ بهم وَفي كلّ قرمٍمنهمو ضَيغَمٌ بِيَوم النِزالِ
غير أَن الذِئاب شرقاً وَغَرباًقَد أَحاطَت بِهِم لأَجلِ النِضالِ
تَتَداعى عَلَيهِمُ لاِبتِلاعٍوَالتَداعي يَزيد في اِستِبسالِ
لا تُعَدُّ النِساءُ فيهِم نِساءاًلا وَلا الطِفلُ ثمّ في الأَطفالِ
إِنَّما الكلّ في الحُروب رِجالٌإِي وَرَبّي وَيا لَهُم من رِجالِ
يا نَبِيَّ الهُدى هرقلُ تصدّى اليومَ لِلتُركِ راغِباً في القِتالِ
وَلَدَيهِ ما لَم يَكُن عِندَ قِوم التتُركِ من قوّةٍ بِلا إِشكالِ
أَترى نُصرةُ المُهَيمنِ تَأتيلِضِعاف وَلِيِّهُم ذو الجَلالِ
ذاكَ ما أَرتَجي بِجاهِكَ عند اللَهِ فَاِشفَع بِهِم عَلى كلّ حالِ
يا نَبيّ الهدى اِهدِنا في دِياجٍضَلَّ فيها الأَقوامُ كلَّ ضَلالِ
وَاِجمَعِ الشَملَ علّ نقوى جَميعاًدون أَدنى تخاذلٍ وَاِنخِذالِ
وَصلاة المَولى لعلياك تُهدىثمّ لِلصَحب خير صحبٍ وَآلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.