وَيا إِمامَ الهدى يا من شُغفتُ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيا إِمامَ الهدى يا من شُغفتُ بهِأَرجو هداكَ فَجُد في جمع أَشتاتِ
العُربُ وَالتُرك في الإِسلامِ وَحدهمشرعٌ تنزَّل من ربّ السماواتِ
وَاليَوم في غربَةٍ صاروا وَتفرِقَةٍيا لِلغَرابَةِ من هذي المُصيباتِ
أَخلَصتُ لِلَّهِ في حبّي لِجامِعَة الإِسلامِ وَاللَهِ في ماضٍ وَفي آتِ
أَخلَصتُ في الحبّ وَالأَقدار شاهدةٌوَلم تَشُبهُ هوى نفس وَشَهواتِ
وَقُمت أَسعى وَأَيمُ اللَهِ مجتَهِداًأُريدُ إصلاحَ ذات البين بِالذاتِ
كَم ذا أنمّق في الإصلاحِ من خُطَبٍكَم ذا أَنمّق أَشعاري وَأَبياتي
وَكَم كَتبتُ مَقالاتٍ مُدَبَّجةنشرتُها كُلّ نشرٍ في الخَليقاتِ
وَلم أَجد أذناً في الحقّ واعِيَةًكَأَنَّني في بِلادٍ أَجنَبِيّاتِ
فَكدتُ من حَسرَتي أَقضي وَمن أَلَميأَشكو إلى اللَّهِ آلامي وَحَسراتي
ويا إِمام الهدى سل خالِقي كرماًيُحيي مَواتي وَيُحيي جمع أَمواتِ
عَلَّ الرِسالَة تلقى حَظَّها بهمُإِذا اِهتَدوا بهدى ربّ البريّاتِ
وَاللَه يظهرُ هذا الدين ثانيةًعلى الكِتابَين إنجيل وَتَوراةِ
أَلَيسَ هديُك خير الهدي أَجمعهيا سَيِّدَ الرُسلِ يا ختم النبوّاتِ
صلّى عَلَيكَ إلهُ العَرشِ ما طلَعَتشَمسٌ وَما لاح نجمٌ في الدجنّاتِ
وَالآلِ وَالصَحبِ أَقمارِ الهدى أَبَداًوَالكُلُّ مظهرُ أَسرارِ العِناياتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.