هـل تـتـرُك الصـبَّ إِذا طالَ النَوى دَنِفا

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـل تـتـرُك الصـبَّ إِذا طالَ النَوى دَنِفا — يـا عـلّةَ الخَـلق أَم تـولي اللِقاءَ شفا

يــا مَــن بِهِ شَــرَّف اللَهُ الوُجــودَ كَـمـا — بِــسَــبــقِه الأَنــبِــيـا قَـد زادَه شَـرَفـا

يـا صـاحِـب المَـولد الأَسـمـى جُعلتُ فدى — رِحــاب عـليـاكَ جُـد بِـالقُـرب مُـنـعَـطـفـا

أتــى الرَبــيـعُ وَفـيـهِ الخَـيـرُ أَجـمـعـهُ — لمَــن أَحــبّ رَبــيــع الخَــيــر وَأْتــلفــا

وهـــذه لَيـــلَةُ المـــيـــلادِ مُـــشـــرِقَــةٌ — بِــشــارِق النــور إِذ وافـيـت دون خَـفـا

فَــمــا لِطَــرفــيَ مــحــجــوبٌ وَمــا قِــصَــرٌ — في الطرف لكِن حجابُ البين ما اِنكَشَفا

إنّــي تــعــوّدت مــن عــليـاك طـيـب لقـا — فــي كــلّ عــامٍ وعــاداتُ الكِــرامِ وَفــا

فَهَــل أَراكَ مَــنــامــاً أَو تَــرى تَــلفــي — فـي يـقـظَـة حَـيـثُ لا تَـرضـى ليَ التَلَفا

كــادَت عــداك وَأَعــداءُ المــهــيـمـن أَن — تَــســطــو عَــلَيَّ بِــلا ذنــب فَــوا أَسَـفـا

قَــضـيـت نـحـبـيَ لَولا اللّطـفُ يَـشـمَـلُنـي — فَــالحَــمــدُ لِلَّهِ لمّــا أَن قَــضــى لطَـفـا

كَــفــانِـيَ الأَمـرَ إِذ كَـفَّ العـدى وَكَـفـى — بِــاللَهِ فـي صَـرفِ صَـرفٍ كـان فَـاِنـصَـرَفـا

وَيـا شَـفـيـع الوَرى قـد جِـئت مُـعـتَـرِفـاً — بِـالذَنـبِ فَـاِشـفَـع بِـمَن قد جاء مُعتَرِفا

وَلا تَــدع حَـسـرَةً فـي النَـفـسِ تَـعـرِفُهـا — بَــل داوِه مــنـكَ بِـالفَـضـلِ الَّذي عُـرِفـا

وَقــفــت أَســأَل تَــحــقــيـقَ الرَجـاءِ وَلن — يُـــردَّ مِـــنـــكَ مـــحـــبٌّ ســـائِلاً وَقــفــا

الجــود يَــأبــى بِــأَن أَرتــدّ فــي ظَـمـأٍ — وَبــحــرُ فَــضــلِكَ يَـروي مـنـه مـن غَـرَفـا

رُحـمـاكَ رُحـمـاك فـي الداريـن خذ بِيَدي — وَجُــد بِــقُـربٍ لمـن بِـالقُـرب قَـد شـغـفـا

عَــــلَيـــك أزكـــى صـــلاةِ اللَهِ دائِمَـــةً — وَالآلِ وَالصَـحـبِ خـيـر الصَـحـب وَالخُلَفا

مــا قــامَ مـسـتَـشـفِـعٌ مـمـا جـنـاه وَمـا — اِسـتـعـطـفـتُ مـنـكَ رسـولَ اللَهِ فاِنعَطَفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المولد: المَوْلِدُ : مص.-: موضع الولادة؛ كان مولدُه في المهجر.-: وقتُها ج موَالِدُ.
  • الميلاد: المِيلادُ [ولد]: وقتُ الوِلادة؛ مَا بِاخْتِيَارِيَ ميلادِي وَلا هَرَمِي
  • بسبقه: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق …
  • بشارق: الشَّارِقُ : فا. ـ: الشَّمسُ. ـ: الجانبُ الشّرقِيُّ؛ صَعِدتُ شارِقَ الجَبَلِ/ الأحمرُ الشارقُ، هو الشديد الحمرة.
  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة