هو الحبّ منهُ ما يَمُرُّ وَيعذبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الحبّ منهُ ما يَمُرُّ وَيعذبُوَفي لُجِّهِ يَطفو المُحبُّ وَيرسبُ
قَضى عجباً من حالَتي كُلُّ من رَأىمغالبتي لِلحُبّ وَالحبُّ أَغلَبُ
لكلّ محبٍّ في الوُجودِ محبَّبٌوَلي واحِــــدٌ دون الوُجــــودِ محبَّبُ
قَد اِختارَه المَولى حَبيباً مقرَّباًوَلِلّهِ ذيّاك الحَبيبُ المقرَّبُ
قضى لي برفع الحُجب لَيلَةَ وَصلِهِوَما هو عن عين المُحِبِّ محجَّبُ
فَشاهدت من نور المحَيّا مشاهداًهدتني لنَهجٍ عنهُ لا أَتنكَّبُ
وَحَسبي أَن بات الحَبيبُ مُسامريوَما من سَمير بعده أَتطَلّبُ
فَيا لَيلَة الوَصل الَّتي قد مُنحتُهاوَلم أَدرِ فيها ما أَقولُ وَأَكتُبُ
أَطيفُ خَيالٍ بِالرَبيع أَلَمَّ بيبِروحيَ إِن يَأتي وَإِن هو يَذهَبُ
لهُ اللَّهُ إِن يدنُ وَإِن يَنأ بِالَّذيإِلَيَّ كَقاب القَوسِ أَو هو أَقرَبُ
وَما لحجاب العَين حكمٌ وَإِنَّمابَصيرَةُ أَهلِ الحُبّ هَيهات تُحجَبُ
أَلا في سَبيل اللَهِ قُربٌ مُنحتُهبحبٍّ لوجه اللَهِ في اللَهِ يعذبُ
تَكنّفني من جودِه بِمَكارِمٍكَريمٌ بهِ الأَمثالُ في الجَود تُضربُ
فَطبتُ بهِ نَفساً وَطابَت مَعيشَتيوَعيشُ الفَتى بِاِبنِ الأَطايِب طَيِّبِ
وَما زِلت في بَحبوحَة العَيش رافِلاًأُمَتّع مِنهُ فَوقَ ما كنتُ أَطلُبُ
كَفى أَنَّهُ حِصني الحَصينُ وَكافِليبِكلّ شُؤوني كَيفَما تَتَشَعَّبُ
كَفى أَنَّهُ رُكني الرَكينُ وَشافِعيشَفيع الوَرى في الحَشرِ إِن أَنا أُذنبُ
بِهِ اللَهُ عَنّي رَدَّ عاديةَ العدىوَكَم كُنت منهُم خائِفاً أَتَرَقَّبُ
بهِ اللَهُ أَحياني وَقَد كُنت ميّتاًوَكم جادَ روضي من أَياديه صَيِّبُ
وَإِنّي لأَرجو كلّ يومٍ مَواهِباًوَهل غيره منه المَكارِمُ توهبُ
صــــلاةٌ وَتَــــسليمٌ وَأَلفُ تحيَّةٍعليهِ وَأَهليه ومن كان يصحَبُ
مدى الدَهر ما قام المحبُّ مرحّبابِما نالَ من فَضلٍ وَحقَّ الترحّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.