محبّكَ لا يُضامُ وَحقّ حبِّك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محبّكَ لا يُضامُ وَحقّ حبِّكوَأَنتَ نَصيرُهُ بِاللَهِ رَبّك
وَكَيفَ يمسُّهُ في الدَهرِ ضيمٌوَصرفُ الدَهرِ يُصرَف عن مُحبّك
وَإِن يَمسسهُ ضُرٌّ مِنهُ يَشكوفذلك ضرُّ بُعدكَ بَعدَ قُربِك
تَجاذبه إليكَ الشَوقُ حَتّىتمثّلَ في الرِحابِ مَشوقُ رُحبِك
وَما جَذباتُ شَوقٍ منهُ تُحظيبِهذا القرب بَل قُرباتُ جذبك
أَخذت تضُمُّهُ صدراً لصدرٍفَباتَ بِمَضجَعٍ جُنباً لجنبك
وَجدت بِنَفحَةٍ أَحيته قَلباًبسرِّ الذاتِ من نفحات قَلبك
فَشاهد منكَ أَسرارَ التدلّيبسرّ دُنُوِّكَ الأَسمى لربّك
فَهل لِلبَينِ ثمّة من حجابٍوقد رُفعَ الحجابُ برَفع حُجبك
وَهل بعدَ الهداية من ضلالٍلِتارِكِ كُلِّ ركبٍ دونَ رَكبِك
فَما بال الجهول بكلّ معنىًيفنّد قول معروفٍ بحبّك
بدا معناكَ في الصَبِّ المعنّىفَأَنكرُهُ الزَمانُ حسود صَبِّك
أَلست تَراهُ كَيفَ يُريب فيهبنيه فَقُل لها اِرجع بِرَيبك
وَعاتبهُ عَلى ما فاضَ فيهعَسى يَتَدارَك المُفضي لِعتبك
وَجَلِّ حقيقَةَ الأَمرِ المعمّىبِنور الحَقّ في مِرآة قَلبِك
عَسى تُجلى البَصائِرُ من سناهُفَتَشهَدَ غَيبَهُ في لوح غَيبِك
وَإِن تَر ثمّ تَقصيراً أَتاهُ المُقَصِّر قل له عجِّلـ بِأَوبك
وَقُل من بَعد ذَنبٍ تابَ مِنهُإِلهُ العَرشِ شَفّعني بِذَنبِك
وَفَرِّج كُربه بِالعَفو عَنهُوَقل بُشراك في تَفريج كربك
وَإِن همَّ المريبُ به بسوءٍوَأَغرى حِزبَ شَيطانٍ بحزبك
فَلا تَدع العِدى يَصلوا إِليهِوَقد أَصلَيتَهم نيرانَ حربك
كَفى أَن يحتَمي بِحماكَ صَبٌّفَتَحميهِ فَكَيفَ بِوُلدِ صُلبِك
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي مع سَلاملأَهل حِماكَ آلِك ثمّ صحبِك
مَدى الأَيّام ما يَشدوك شادٍمُحِبُّكَ لا يُضام وَحَقِّ حُبِّك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.