عَـلَيـكَ بِحُسن الظَنّ في اللَّهِ دائِماً
الشاعر: عمر الرافعي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَـلَيـكَ بِحُسن الظَنّ في اللَّهِ دائِماً — فَـلَيـسَ لِغَـيـرِ اللَهِ نـهـيٌ وَلا أَمرُ
وَإِن فـاتَـك الأمر الَّذي قد رَجَوته — فَـصَـبـراً جَـمـيـلاً لا يَفوت بهِ أَجرُ
وَحَــســبُــكَ أَن أخــلصــت لِلَّهِ نــيّــةً — به وَاِستَخَرت اللَهَ فَالواقِع الخيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاتك: الفَاتِكُ : فا.-: الماجنُ الخليعُ، يعدُّ هذا الشاعر من فُتَّاك العرب.- القلبِ: الجريءُ ج فُتَّاكٌ.
- فالواقع: الوَاقِعُ : فا.-: السَّاقط؛ انكسرت رجْل الشابِّ الواقع عند طرف الرَّصيف.-: الذي يَنْقُرُ الرَّحَى ج وَقَعَةٌ.-: الحَاصِلُ والحَادث؛ وَهَلْ يَدْفعُ الإنْسانُ مَا هُوَ وَاقِعٌ ** وَهَلْ يَعْلَمُ الإنسانُ مَا هُوَ كَاسِبٌ. …