وَأَخٍ لي فــــي اللَهِ لمّا رَآني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَخٍ لي فــــي اللَهِ لمّا رَآنيخالِياً من مَشاغِلي الكَسبيَّه
قالَ لي غيرَةً مَقالَة حقٍّاِشتَغل بِالطَريقَة النَقشِيَّه
أَيُّ شغلٍ لِلعَبدِ من دون ذِكر اللَه يُعليه لِلسَماءِ العليَّه
لَست أَدري ما نسبةُ العَدلِ فيماكُنت فيهِ من خِدمَةِ العدليه
تُب إلى اللَهِ أَن تَعود إليهاخيفَةَ الظُلم ثَوبَةً مرضِيَّه
وَتَأَمَّلــ وَقائِعَ الرُسلِ تَلقىحِكماً في الوَقائِع الكَونِيَّه
نَشَأَ المُصطَفى يَتيماً فَقيراًما لَهُ في الأَنامِ مِن عَصَبِيَّه
وَأَتى من حِراءَ حيرانَ ذُعراًذاتَ يَومٍ عن رُؤيَةٍ مَلكيّه
قالَ لِلأَهلِ حَولَهُ زَمِّلونيدَثِّرونــــي اِتِّقاءَ هذي الرزيَّه
شَجَّعَتهُ خَديجَةٌ بِكَلامٍمُحكَمٍ في النَصائِح الحكميّه
ثبّتته بِقولِها كيفَ يُخزي اللَهُ عَبداً أعطي العَطايا السنيّه
يَصِلُ الرّحمَ يَحمل الكلّ يُقري الضضيفَ يهدي هِدايةً صمديّه
وَهوَ عونٌ على النوائبِ في الحقق ومــــن ذا يَفوقُه بمزيّه
ثُمّ قالَت لَهُ وَهَل أَنتَ تَخشىبَعد هذا المَخاوِفَ الحِسِّيَّه
فَاِطمَأَنَّتـ نَفسُ الحَبيبِ المُفَدّىعِندَ هذا شَأنَ النُفوسِ الزَكِيَّه
فَاِستَمِع لي مقالتي يا اِبنَ وُدّيوَتَمعَّنــ فيها بِكلّ رُؤيَّه
لَكَ مِمّا ذَكَرتُ خَيرُ نَصيبٍجاءَ إِرثاً وراثَةً أَحمَدِيَّه
لَيسَ يُخزيكَ من حباكَ رِضاهُبِرِضاءِ الحَبيبِ خَيرِ البَرِيَّه
كُن مَع الحَقّ لا مع الخَلق ترقىكُن مع اللَهِ فهيَ خَيرُ مَعِيَّه
رُبَّما كانَت الشَدائِدُ خَيراًرُغمَ ما تَشتَهي النُفوسُ الشَهِيَّه
دَرَجاتٍ يَرقى بِها العَبدُ مَرقىًأَو فَــــكَــــفّارَةً لِكُلِّ خطيَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.