باب الفُتوح لحضَرةِ الفتّاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باب الفُتوح لحضَرةِ الفتّاحنورُ الهدى المُختار لِلإِصلاحِ
المُرتَضى وَالمُنتَقى وَالمجتَبىوَالمُصطَفى من صفوةِ النُصّاحِ
وُلِد الهدى في يوم مولده الَّذيهو بالمسرّة معلنُ الأَفراحِ
وُلد الهدى فإذا السعادة كلّهادنيا وأخرى أقبلت بسماحِ
وَإِذا الوجودُ بِأَسرِهِ متيمّنٌبِهُداهُ إِذ هو لِلضَلالَةِ ماحِ
اليَوم يومك يا إمامَ الأَنبِياوَالمُرسَلينَ بهديك الوَضّاحِ
اليوم يومك يا إمام الأَصفِياخير الخيارِ الأَتقِيا الصُلّاحِ
اليَوم يومك يا شَفيع اِشفَع بِناوَبِكُلّ ذي وزرٍ شَبيهَ أَباحي
طَغَتِ الخَطايا في الدُنا فَتسعّرتمن كُلّ صَوبٍ نارُها بِلِقاحِ
فَإِذا جهنّمُ فُتِّحت أَبوابُهالِلمُجرِمينَ بِذلك المِفتاحِ
وَإِذا الصَياحُ بكلّ وادٍ قائِممنها بحربٍ سُعِّرت لوقاحِ
بينا يُرى في الغَربِ قام لهيبُهافَإِذا بهِ في الشَرقِ كَالسوّاحِ
عَمَّ الدُنا شَرقاً وَغَرباً هولهايا لِلفَنا بعشيّةٍ وَصباحِ
كيف السَبيلُ إلى النجاةِ وَما لناإِلّاك خــــيــــرَ وَســــيلَةٍ لصلاحِ
فَاِشفَع بِنا عندَ المهيمن وَاِهدِناعُذنا بجاهك فَأتنا بِنَجاحِ
يا يومَهُ المَسعودُ وَضّاءَ السَناقَد جِئتنا بِسَعادَةٍ وَفَلاحِ
أَترى يجيء النَصرُ من رَبِّ السَماللَّهِ كــــم أَدعــــوهُ فــــي إلحــــاحِ
فَالنَصرُ لِلإِسلامِ غايَةُ مُنيَتيفي يومِ نازِلَةٍ وَيَومِ كِفاحِ
إِنّا طَعمنا الذُلَّ مرّاً عَلقَماًعشرين عاماً في بُكى وَنواحِ
فَمَتى يَعود العِزُّ بعد مذلّةٍوَالعِزُّ بَينَ صَفائِحٍ وَرِماحِ
يا للخَسارَة في الحَياة تقطّعتأَوصـــــالُنـــــا وَاللَه دون ربــــاحِ
يا أَمّة المُختار يا أُسد الثَرىفيمَ التفرّقُ بينَكُم بِنواحِ
اللَهُ أَكبَرُ وَالفُتوحُ بِوَجهِكُمبادي السَنا من حضرة الفتّاحِ
فَاِمضوا عَلى اِسم اللَهِ جَلَّ جلالَهُمُستَمسِكينَ بِعروَةِ الإِصلاحِ
فَإِذا فَعَلتُم كان ما يُرجى لَكُموَإِذا تقاعدتُم لحاكم لاحِ
وَالمُسلِمون بكلّ قطرٍ يَنظُرون فَبَدّلوا الأَتراحَ بِالأَفراحِ
وَاللَهُ يكلؤكم بعين عِنايَةٍوَرَســــــولُهُ فــــــي غــــــدوَةٍ وَرَواحِ
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ رَبّي دائِماًوَالآل وَالأَصـــــحـــــابِ وَالمُــــدّاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.