أشرَقت الأَرضُ بنورِ الإله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرَقت الأَرضُ بنورِ الإلهفَاِسلك إلى ربّك سُبلَ النجاه
وَاِصبِر وَما صَبرُك إِلّا بهِفَما أَحبَّ العَبد إِلّا اِبتِلاه
وَهـــــذه ســـــنَّةــــُ قــــد جــــرتفي خلقهِ وَالحُبُّ ذا مُقتَضاه
وَبــــثّ شــــكــــواكَ إليــــهِ ولاتشكُ لغيرِ اللَهِ أَمراً قَضاه
وَكلّ من كانَ حَبيباً فَقَديَغارُ من شَكوى مُحبٍّ شَكاه
وَاِستَغنِ بِاللَهِ جَزيل العَطابِفَضلِهِ يُغنِكَ عمّن سِواه
وَلا تــــذلّ النَــــفــــسَ إِلّا لهُفَفي السُؤالِ الذُلُّ دون اِشتِباه
وَهذه الدُنيا إِذا أقبلَتأَو أَدبَرَت كَالظِلِّ يا مَن يَراه
فَما حَياة المَرء فيها إِذاتحوَّل الظِلُّ فَأَين الحَياه
وَالمَرءُ مجزيٌّ بِأَعمالِهِيُسأَلُ عمّا قد جنَته يَداه
فَما الَّذي قدَّمت من صالِحٍيُنجيكَ في أخراك يومَ النجاه
وَأَيّنا يا سعد أَعمالهُمرضيةٌ ترضيه عِند الإِله
وَكَيفَ لا أَرجو شَفيع الورىأَجلَّ خلق اللَهِ روحي فداه
محمّد المَبعوث بِالرَحمَة العُظمى لكلّ الخلق حصن لِلنَجاه
طوبى لمَن كانَ لَهُ المُصطَفىإِذا اِلتَوى أمرٌ عَلَيه كَفاه
وَحسبُ صبٍّ يُرتَجى قربهُمَهما يَكُن من أَمرِهِ أَن يَراه
تَاللَهِ لَولا أَن أَرى وجههُفي كلّ حينٍ مُشرِقاً في سَماه
لَم أَرضَ بِالعَيشِ على ما بهِمن غُصَصٍ تجري كجَري المِياه
يا أَكرَم الخلقِ متى ينجليلَيلي وَيَأتي الصُبحُ بادٍ سَناه
يا أَكرَم الخلق متى نَلتَقيوَالصَبُّ يَلقى من حَبيبٍ مُناه
دارك محبّاً أتلفتهُ النَوىوَاِستَبقِهِ للحبّ قبل الوَفاه
وَمُنّ بِالقُربِ وَلو ساعةعَلى أَسيرِ الحُبّ واِرحَم جواه
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما أَذَّن النناسُ وَقاموا لأَداءِ الصَلاه
وَالآلِ وَالأَصحابِ أَهلِ الوَفاما قلت آهٍ بِالنَوى بعد آه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.