لا أَرومُ الغِنى مَعَ الأَغنِياءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَرومُ الغِنى مَعَ الأَغنِياءِلا وَلا الفَقر عيشَة الفُقَراءِ
بَل أَروم السِتر الجَميلَ من اللهِ رداءً وَالسِترُ خيرُ رداءِ
سعةُ الرِزقِ فِتنَةُ العَبدِ إِن لَميَــــــكُ لِلَّهِ شــــــاكِــــــرَ الآلاءِ
وَكَذا الضيقُ فِتنَةٌ فَتَعَوَّذمنهُ بِاللَهِ كاشِفِ الغَمّاءِ
وَاِسألِ العونَ من إلهك في الحالينِ حالِ السَرّاء وَالضَرّاءِ
لا تعارِضهُ في القَضاء وَوافقهُ تجد عندَهُ جَزيلَ العَطاءِ
إِنَّما لَذَّةُ الرِضى بِقَضاءِ اللهِ قد أَذهبت جَميعَ البَلاءِ
فاِرضَ يا قَلبُ بِالَّذي قَسَمَ اللهُ تَنَل من رِضاه أَوفى الرِضاءِ
ربِّ هَب لي بمحضِ فضلِك قَلباًصابِراً شاكِراً لكلّ قَضاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.