وَمُذ صَحا عَقليَ نام الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُذ صَحا عَقليَ نام الهَوىوَالصُبحُ إِن أَسفرَ ولّى دُجاه
دَعانِيَ العَقلُ إلى معهدِ العلمِ فَلَبَّيتُ مجيباً نداه
ذَيّالك الروضِ الَّذي إن شَداهزارُهُ أَطرَب قلبي غِناه
غرستُ عمري فيه مستثمِراًبِالجِدِّ وَالجِدُّ كَماءِ الحَياه
وَالغرسُ أَن يُسقى عَلى أَصلِهتطب مجانيه وَيَحلو جناه
فَكان من أَمري ومن أَمرهأَن قمتُ غُصناً مثمِراً في رُباه
يهزُّني الشُكرُ لأَفضالِهفأَنثَني ألثم شكراً ثراه
لكنَّما شَمسُ العُلى زاوَلَتغُصني فَلَم تُبقِ عَلَيهِ حُلاه
وَفــــرّقــــت أَيّــــامُهُ شملَهُوَكَدَّرَت أَيدي اللَيالي صفاه
فكان تهذيباً لَهُ ما جَرىوَالدَهرُ كم هذَّبَ حرّاً سواه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.