اللَهُ قــــدَّر إيــــجادي وَإِمدادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَهُ قــــدَّر إيــــجادي وَإِمداديفَلَن أُفَكّر في عَيشي وَلا زادي
هذي المَواهِبُ تَأتيني عَلى قَدرٍوَيا لَها هِبَةٌ من جود جَوّادِ
وَالنَفسُ راضِيَةٌ منّي بِقِسمَتِهاوَفي رِضاها أَرى يا سعد أَسعادي
وَالقَلبُ منّيَ بَيتُ اللَهِ ما دَخَل الأَغيارُ فيهِ لأَمرٍ تافهٍ عادي
وَالحَمدُ لِلَّهِ هذي بَعضُ أُنعمِهِذكرتها وَهيَ لا تُحصى بِتِعدادِ
اللَّهُ أَكرَمَني بِالدينِ من أَزلٍوَقد تَوَلّى بهِ هديي وَإِرشادي
وَخَصَّني بِوَلاء المُصطَفى كَرماًمنهُ كما خَصَّ آبائي وَأَجدادي
فَطِبتُ نَفساً بِه يا سَعدُ كَيفَ وَلاوَهوَ الحَبيبُ المُفدّى حبّهُ زادي
أَرجو شَفاعَتهُ يَومَ التَنادِ وَهليُرجى سِواهُ لِيُطفي غُلَّةِ الصادي
هوَ الشَفيعُ الَّذي ما خابَ سائِلُهُشَفاعَةً في شُؤون سرُّها بادِ
وَما اِدّخرتُ لِيَوم الحَشرِ من عَمَلٍسِوى يَقيني وَحُبّي المُصطَفى الهادي
عَلَيه صَلّى إِلهُ العَرشِ ما سَطَعَتفي الكَونِ شَمسٌ وَغَنّى الطَيرُ في وادِ
وَالآلِ وَالصَحبِ أَقمارِ الهُدى أَبداًما لأَلأَ البَرقُ في غَورٍ وَإِنجادِ
أَو ما تحدث بِالنُعمى وَأَنشدهممستمنحُ القرب من لَيلى بِإِنشادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.