لِلَّهِ كم أَنا مَسرورٌ بِرُؤيَتِكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ كم أَنا مَسرورٌ بِرُؤيَتِكُملما دُعيتُ وَقَد لَبّيتُ دعوَتَكُم
حَسبي لقاكم وَحَسبي حسنُ جيرَتِكُمإِذ قُمتُ في البابِ خدّاماً لحَضرَتِكُم
أَبغي رِضاكُم وَهذا مُنتَهى أَمَليطابَت سَريرَةُ من يَهواكُمُ أَبداً
وَإِن رَماها السوى فيما رَمى حَسَدالمّا فَقَدنا الدُنا كُلٌّ بِنا زُهداً
يا أَكرَمُ الخَلقِ هب لي من عُلاك يَداأَعلو بِها في الوَرى كَالشَمسِ في الحَمَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.