طالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِوَرَجائي ما زالَ يَغلب يَأسي
وَاِختَبَرتُ الحَياة كلّ اِختِباروَدَرستُ الحَياةَ أَعظَمَ درسِ
فَإِذا بِالحَياةِ طَيفُ خَيالٍوَبِمرِّ الطُيوفِ قَد شابَ رَأسي
فَإِلام العَنا وَحتّام أَشقىوَإِذا ما أَصبَحتُ لَم أَكُ أُمسي
قَد دَنَت لِلغُروبِ شَمسُ حَياتيوَبَدا الإِصفِرارُ في ضوء شَمسي
يا حَبيب الإِلهِ أَنتَ حَبيبيوَرَجائي وَغايُ مُنيةِ نَفسي
فَالأَمان الأَمان مِمّا أُلاقيمن زَمانٍ فيهِ تحكَّمـ بُؤسي
قَد بَلَغتُ السَبعينَ عاماً بِبُؤسٍوَأَراهُ ملازِماً لي لِرَمسي
من يديكَ النَدى اِلتَمَستُ فَجُد ليمنك بِالفَضلِ وَالفُتوحِ الحسّي
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىوَعَلى من غَرَستَ أَطيبَ غَرسِ
آلك الغُرِّ وَالصَحابَة جَمعاًكلّهم منكَ في حَظيرَة قدسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.