يا أَكرَمَ الخلقِ هب لي الفَتحَ إِلهاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَكرَمَ الخلقِ هب لي الفَتحَ إِلهامافَالقَلبُ يَشكو لِبُطءِ الفَتحِ آلاما
كَم بِتُّ أَهتِفُ بِالشَكوى لِطول نَوىًكَم أَشتَكي البَينَ أَعواماً فَأَعواما
وَحالَةُ الصَبّ لا تَخفى عَلَيكَ وَكَميَستَلهم الشعرَ في شَكواه إِلهاما
لا أَنسَ إِذ جاءَني يَوماً أَخو رَشَدٍوَقَد أَلَمَّ بِحال الصَبِّ إِلماما
فَقالَ زُرنا وَحُجَّ البَيتَ في صِلَةٍيا طالَما قَد وَصَلت العام أَرحاما
عَساكَ تَخدِم طه المُصطَفى خِدَماًلا زِلتَ في بابِ خَير الخَلقِ خَدّاما
عَساكَ تَجمَع شَملَ المُسلِمينَ بِهامن كُلّ ذي صِلَةٍ ديناً وَإِسلاما
وَقال آخر هلّا قمتَ مُلتَمِساًإِمارَة الحجّ عن لبنان وَالشاما
تحظ بِنَيلِ مُنىً في كلّ جارِحَةٍتَسعى بِها وَاِلتزمها تحيي أَقواما
تَحيي مَوات قُلوبٍ طالَما اِفتَرَقتفي الدينِ عن سفهٍ عُرباً وَأَعجاما
فَقلت يا قَومُ أَعلى اللَهِ رايَتَكُمإِذ يَنشر اللَهُ لِلإِسلام أَعلاما
إنّي بِباب حَبيب اللَه مَسأَلَتيإِمّا وَإِمّا فَخَلّوا الأَمرَ إِلهاما
إِنّي لَهُ عَبدُ رقٍّ حَيثُ وَجَّهَني اِتتجهتُ حالاً وَقُمتُ حَيثُما قاما
عَلَيهِ أَزكى صَلاةِ اللَهِ دائِمَةًما حَقَّقَ اللَهُ آمالاً وَأَحلاما
وَالآلِ وَالصَحبِ أَقمارِ الهُدى أَبداًما قامَ لِلَّهِ من صَلّى وَمن صاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.