ما لِهذا الزَمان كُلّ عَجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِهذا الزَمان كُلّ عَجيبكان يُلقى ما بَينَ أعجوباتِه
فَغرَ الغَربُ فاهُ ذِئباً يَظُنُّ الششرق شَيئاً من هَيِّناتِ هناته
غَرَّهُ منه أَن رَآهُ كَغارٍكلّ من فيه غارِقٌ في سُباته
وَهو إِن هَبَّ كان لَيثاً مريعاًكُلَّ من فيه غارِقٌ في سُباتِه
غير أَنّي قد بُحَّ صَوتي لِيَصحوامَن لِصَوتي يجلوه في نفثاتِه
بُحَّ صَوتي مردِّداً كلَّ آهٍمن لصوتي برجعِه آهاته
بُحّ صوتي فَعُدتُ في حَسَراتٍمن لصبّ يطوي عَلى حَسَراتِه
وَأَرى الحَرب بالقَذائِفِ جاءَتتقذف الكلّ من جَميع جهاتِه
يا لِخَطب الزَمانِ في محرقاتهيا لِخَطب الزَمان في خانِقاته
غَضَبُ اللَه عَمَّ شَرقاً وَغَرباًغضبُ اللَهِ عمّ مخلوقاتِه
كَم بَكيت الإِسلام مِمّا يُعانيإِذ رَأَيتُ الإِسلام رهن عداته
وَكَفى أَن تَرى فِلِسطين ماتَتفي زَمانٍ تحارُ في أمواتِه
أَين مجد الإِسلامِ في نجداتِهأَين عِزُّ الإِسلامِ في غَزَواتِه
أَين شَأو الإِسلامُ في نَهضاتِهأَينَ شَأنُ الإِسلامُ في ساداته
ما خَلَت أُمُّةُ النَبِيِّ من الأَنصارِ لِلحَقِّ بَين جَمعِ كماته
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.