ما ذكرت النَخيلَ تهتزُّ إِلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ذكرت النَخيلَ تهتزُّ إِلّاهَزّني الشَوقُ لِلنَخيلِ بطَيبَه
أَو ذكرت الجوار خيرَ جوارلِلحَبيب المُختارِ خيرِ الأَحِبَّه
وَطيور الحمى بروضةِ قُدسمنه إِلّا وَذابَ قَلبيَ ذَوبَه
ربِّ عُد بي إلى الحمى خيرَ عودٍمن قريب يا حقّق اللَهُ قربَه
وَبِهذا الرَبيعِ ضاعِف رَبيعيبِاِجتِماع المحبّ مع من أحبّه
ربّ ضاعِف أزكى الصلاة عَلَيهوَعلى آلِه وَمن كان صحبه
ما تَغَنّيتُ بِاِسمهِ في رَبيع الخَير أَشتاقُ أَن أَراهُ وحزبَه
أَو تَمَنَّيتُ في الرَبيعَين وَصلاًمن حَبيبٍ ما زِلتُ أعرف صبَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.