إلى الفاروق وَالقطب الرِفاعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الفاروق وَالقطب الرِفاعينَماني الرافعي فَنما اِرتِفاعي
أَلا لَيتَ اليَراعَ يفي بقَصديفَأَجهد في مديحهما يراعي
وحسبي أن بثَثتُ الكُلَّ شوقيإلَيهِ لسان دمعي واِلتياعي
وَإِن أَشكو العَقارِبَ وَالأَفاعيفعند الكلّ ترياقُ الأفاعي
أَلَيسَ الكُلُّ أَولى بي اِنتِصاراًوَكُلٌّ في الحمى سبعُ السباعِ
أَلَيسَ الكلُّ أَولى بي اِحتِفاظاًوَأما ضِعتُ يؤلمهُ ضِياعي
أَلَيسَ الكلُّ أَولى بي غِياثاًوهم للمستغيت بِلا نزاعِ
أَلَيسَ الكلُّ ذا فضلٍ عَميمٍوَغوثاً في الخطوب طَويلَ باعِ
أَلَيسَ الكلُّ ذا جاهٍ عَظيمٍلدى المبعوث بِالأَمر المطاعِ
إِمام الرسل خير الخلق طهدَعا للحَقِّ وهو أَجلُّ داعِ
لجَأتُ إلَيهِ في سرّي وجهريبِأمّي بنته منذ الرضاعِ
وَلمّا سامَني الأَعداءُ ضيماًسَجيناً حلَّ في سجن القلاعِ
لَجَأتُ إليهِ بِالزَهراءِ أمّيوَلِلزَهراءِ بِالجدّ الرِفاعي
إِمام الأَوليا شرقاً وَغَرباًبلى هو قطبُ أَقطابِ البِقاعِ
رَعى اللَهُ العراقَ حواه ليثاًهَصوراً للعداةِ بِلا اِمتِناعِ
فَقام بِنُصرَتي حسّاً وَمَعنىًأَلَيسَ لِنُصرَتي كانَت دَواعِ
وَقــــالَ لجــــدِّه مَولايَ هذاسَليلُ الآل أمسى بِاِرتِياعِ
تَشَفَّعـ في وَليدِكَ عِندَ رَبّيوَصل هذا المحبَّ بِلا اِنقِطاعِ
فَنِلتُ بِجاهِهِ العالي أَماناًوَأَقبلتِ المُنى لي باِندِفاعِ
وَوافاني الحَبيبُ بكلّ عطفٍوَقال أَلَستَ تقبل بِاِختِراعي
فَقُلتُ بَلى قَبِلتُ بكلّ شَيءٍأَمرت بهِ بحسن الإِتّباعِ
وَأرشدني إلى ما فيه فوزيوَفَوز سَفينَتي ذات الشِراعِ
ركبنا متنها بِالحَمدِ نَسعىلِفَخر الآلِ محمود المَساعي
فَنالَ الكُلُّ ما يَرجوهُ منهُمِن الدُنيا مَتاعاً في مَتاعِ
وَما أَنا منهُمُ في ما أُرَجّيوَما قَدّمتُ جهد المُستَطاعِ
وَهَل أَسفٌ عَلى مُلكٍ مضاعإِذا لَم يَرعَ فيه الحَقَّ راعِ
كَفى أنّي غدَوت غَريبَ قَوميغَريبَ الدارِ أَيضاً وَالرباعِ
أَلَيسَ الدينُ ظلَّ بهِم غَريباًكَذلك غربَتي دون اِنقِطاعِ
أَبا العلَمين من لي غيرُ جدّيليوم كريهَةٍ عِندَ الصِراعِ
فَخُذ بِيَدي إلى المُختار جدّيوَلِلزَّهــــراءِ ذات الإِلتِماعِ
وَقرّبني بفتحٍ منكَ يُرجىلِنَفعي دامَ بالكلّ اِنتِفاعي
وَقل مَولايَ هل نظرٌ كَريمٌلِمَن يَرجوكَ يا زين الطِباعِ
عَلَيكَ من المُهَيمِن كُلَّ حينٍصَلاةٌ ما سَعى لِلَّهِ ساعِ
وَآلك ثمّ صحبك ما أَتَتنابهِم بعضُ الكَرامات السراعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.